بيتر هاندكه

يحوي «ما زلت أنتظر الاعتذار» (دار خطوط وظلال) مختارات من حوارات مع الروائي النمساوي بيتر هاندكه اختارها وترجمها وقدّم لها الشاعر اللبناني إسكندر حبش. يُعدّ الكتاب مدخلاً لفهم عوالم الروائي الحائز جائزة نوبل للآداب وكتاباته وأدبه، حيث يقدّم في الحوارات آراء مختلفة في الحياة والأدب وانعكاساتها على أعماله وتأثيراتها على الأدب الأوروبي. في الكتاب مجموعة من الحوارات أجرتها مجلّات وصحف على مدى السنوات الماضية مع هذا الكاتب الذي يعدّ أدبه ممرّاً أساسياً لفهم الحساسية الأوروبية وتمركزها منذ سنة 1965، تاريخ نشر روايته الأولى «الدبابير».



ألان مابانكو


من خلال البطل بوتولوجيست، يقدّم الكاتب الكونغولي ألان مابانكو في روايته «البازار الأسود» تجربة من تجارب حياة الأفارقة في مدينة باريس. ستصدر الرواية قريباً عن دار «آفاق» في مصر (ترجمة أسعد الميري). وفيها يسجّل البطل أفكاره في مذكّرات تحمل اسم «البازار الأسود». هكذا نتمكّن من الاطلاع على مشاعره الداخلية وآرائه وحياته وعلاقاته العاطفية في باريس. هناك حيث يمضي يومياته بين الاستديو الخاص به، وفي البار الكوبي الأفريقي، كما يستعرض آراء كثيرة حول الكولونيالية وأفريقيا ما بعد الكولونيالية، وحول اللغة الفرنسية، وتجربة المهاجرين الأفارقة في باريس.

ماريو بارغاس يوسا

ستصدر نسخة جديدة من الترجمة العربية لرواية «البيت الأخضر» لماريو بارغاس يوسا عن «منشورات الجمل» (ترجمة: رفعة عطفه). «البيت الأخضر» التي صدرت سنة 1966 هي ثاني روايات الكاتب البيروفي، وتمتدّ أحداثها على مدى 40 عاماً من بداية القرن العشرين حتى الستينيات، وفيها يستحضر يوسا ذكريات من طفولته في مدينة بيورا. الرواية التي وصفها يوسا بأنها مجموعة من الذكريات التي أثّرت به، تبدأ حين يقرّر الرجل أنسيلمو بناء بيت للدعارة على أطراف الصحراء في مدينة بيورا، لتكون تلك بداية القصص التي تتوالى حول شخصيات مختلفة منها أنتونيا وأكويلينو وشونغا.

أحمد شوقي حسن

في «متحف الفيديو» (دار المحروسة)، يبحث أحمد شوقي حسن في تاريخ فن الفيديو (Video Art) حيث يعود إلى سنواته الأولى التي لا تزال مجهولة منذ سنة 2015. يسعى الكاتب المصري لكتابة تاريخ غير رسمي لفن الفيديو في مصر، بعيداً عن سلطة الرواية الرسمية لتاريخ الفن، بعد رحلة بحث امتدّت لحوالى ثلاث سنوات لجمع وثائق هذا التاريخ بين دوسلدورف وبرشلونة وزيورخ وجنيف والقاهرة. علماً بأن الكتاب هو جزء من مشروع أكبر يعمل عليه شوقي بعنوان «اسمي لوسي بارتون» يهـدف فيه إلى سرد روايـات مستقلّة عن سـلطة الروايـة الرسـمية والمؤسسـية على تاريـخ الفـن.

علي دربج

ينطلق علي دربج من اعتراف أميركا بالسيطرة الإسرائيلية على الجولان العام الماضي في كتابه «اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان جريمة دولية» (مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية). يرصد الصحافي والأكاديمي اللبناني الأهمية الاستراتيجية لهضبة الجولان بين الأمس واليوم، ويوثّق للمذكّرات الإسرائيلية المتعلقة بالجولان، كما يستعرض المطامع الإسرائيلية التاريخية بالهضبة ومشاريع الاستيطان فيها. كذلك يتناول دربج الوضع القانوني الدولي للجولان، والانتهاكات القانونية لقرار ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، بالإضافة إلى التداعيات المستقبلية لهذا القرار على كلّ الأراضي العربية.

رشيد الضعيف

«الأميرة والخاتم» هو عنوان الرواية الجديدة للكاتب رشيد الضعيف التي ستصدر قريباً عن «دار الساقي»، بعدما نُشرت له في السابق روايات عدّة منها «عودة الألماني إلى رشده» و«تصطفل ميريل ستريب»... في الرواية تستفيق الأميرة بعد نوم طويل، لتنطلق في رحلة عجيبة للوصول إلى الرجل الذي يستحقّها وتستحقّه. يأخذنا الروائي اللبناني في رحلة خيالية عبر الزمن إذ يلتقيان معاً ويسافران إلى الماضي، عائدين إلى عهدهما، حيث يضطرّ إلى قبول خاتم الخشب الذي أعدّته له. هناك أيضاً بعض الشخصيات الأخرى أبرزها والدها الملك الذي ينتظر إشارات الغيب، لكي يكتشف مشرق الشمس بعدما اكتشف مغربها.