قد لا يصدق احد انني اولد احياناً من قصيدة

واحياناً من ألوان لوحة زاهية.
قد أُولد من ألحان أُغنية جميلة.
لأجد ابي في كتاب
وامي في زهرة.
البارحة حطت فراشة على اذني اليسرى
فراشة من نور خصتني بسرٍ بهِ لأخدٍ لن ابوح!
ولن ابادله بكل اسرار المجرّة.
سرٌ مارست ما فيه من مضمون
ثم رميته الى عمق المحيط
وغبت في حلم عالِمٍ عجوز
عالِمٍ خاف منه الموت
فتركه حياً لا يموت!
حدثته كأنه جدي
عن بعض من سري المدفون
اجزاء مبعثرة ذِكرها لا يُسمن
ولا يُغني عن جوع
نظر إليّ حالماً كما لو انة بضعةٌ من يسوع!
قال لي فيما يشبه العالِم بالأمور
مت يا حفيدي حالماً
ولكن لا تفضح سراً لعجوز
غِبْ في الجمال ولا تخف ابداً
ولا توقظ شاعراً من قصيدته
بل دعه يغفو فيها حالماً.
شاعراً كن، او ناقداً
او عازفاً او منشداً
كن مبدعاً لا يقنع بما فوق الجذور
ولا تسعى لما تحت النجوم
غب في المحال
فإن مت فمثلي ستعود
على الماء تمشي ان اردت
كما قبلك مشى يسوع
وفي عمق الصحاري ستُنفتح لك مغاور
تجد فيها جرار الماء تقل له كن خمراً فيكون!
حباً كن.. نوراً كن... سماءً جبالاً بحاراً...
كن كل ما في خاطرك جال او سوف يجول
طِرْ الى جنةٍ عرضها مفتوح على الطول
لا ليل فيها، لا فقر، لا مرض لا قبّح
لا حاجز يقف بوجهك في المعلوم
لا خوف او جهل سيقف عليك بمغلق
او عنك سيبقى مغلقاً كمجهول.