خالدة سعيد


تعود الناقدة خالدة سعيد بمؤلف جديد تستكمل فيه ما بدأته في كتابها «يوتوبيا المدينة المثقفة» (2011) الذي خصّصته لمؤسسات ثقافيّة طليعيّة في بيروت. «فضاءات: يوتوبيا المدينة المثقفة II» الذي يصدر قريباً عن «دار الساقي»، يلقي الضوء على سبعة وثلاثين كاتباً وفناناً لبنانياً مثل فيروز، ويمنى العيد، وعبد الله العلايلي، وغسان تويني، وهلن الخال وجورج شحادة وآخرين. الناقدة السورية التي رافقت العصر الذهبي لحداثة المسرح والشعر والفن في بيروت، تقدّم قراءة نقديّة لهذه التجارب الثقافيّة المتنوّعة، موثّقة فيها لغنى الوسط الثقافي اللبناني.

جهان حلو

دفعت النكسة حنّا ميخائيل (1935 – 1976) إلى العودة من واشنطن حيث كان يعمل مدرّساً في الجامعة، للالتحاق بالثورة الفلسطينية. وبعد سنوات طويلة من العمل النضالي الفكري والسياسي، اختفى مع آخرين عام 1976 في قارب كان يقلّهم من بيروت إلى طرابلس. كتاب «غُيّب فازداد حضوراً» (الأهلية) يستعيد حياة هذا المناضل الفلسطيني، بقلم شريكته جهان حلو التي أعدّت الكتاب وجمعت شهادات من رفاقه في الثورة، ومقالات كتبت عنه، وأفكاره، وبعضاً من محاضراته، إضافة إلى رواية دقيقة لرحلة البحث عنه وعن رفاقه الغائبين.

علي غصن

بأسلوب جديد في مقاربة الاجتهاد، يضع المحامي والأستاذ في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية علي غصن رجال القانون أمام عدد من الأسئلة الدقيقة في الموجبات والعقود والقانون التجاري في كتابيه اللذين صدرا أخيراً بعنوان «300 سؤال وجواب في الموجبات والعقود»، و«٣١٣ سؤالاً وجواباً في القضايا التجارية». ويعدّ المؤلّفان مرجعين أساسيّين لطلاب كليات الحقوق، وللمتقدمين إلى امتحانات دخول نقابة المحامين ومعهد الدروس القضائية، وللمحامين الممارسين للمهنة، ويتيحان البحث في الفهرس عن المبتغى من الأسئلة حول الموضوع المطلوب.

حسين رحّال

«إشكاليات التجديد الإسلامي المعاصر: شمس الدين – الترابي – الغنوشي نموذجاً» (دار الأمير) هو في الأصل عنوان أطروحة دكتوراه للأكاديمي حسين رحّال. يقدّم رحّال قراءة لمسار التجديد الإسلامي في أواخر القرن العشرين انطلاقاً من تجارب ثلاثة مفكّرين هم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، والدكتور حسن الترابي، والشيخ راشد الغنوشي. أما قراءته فتركّز على السوسيولوجي والمعرفي في الخطاب الإسلامي المعاصر بالاستناد إلى «منهج جديد وفقاً لتطوّر الفكر الإسلامي بالتجانس مع تفاعله الاجتماعي، وتحوّلات المجتمعات الإسلاميّة».

شادي لويس

بعد عام على إصدار باكورته الروائية «طرق الرب»، أبصرت الرواية الثانية لشادي لويس «على خط غرينتش» النور أخيراً عن «دار العين للنشر والتوزيع» (القاهرة). هناك ثيمات أساسيّة تخيّم على رواية الكاتب المصري، التي تتبع موظّفاً يعمل في إحدى بلديّات شرق لندن. اللجوء، والانتظار والموت، سترافقنا طوال صفحات الرواية. منذ البداية، يجد الراوي نفسه مسؤولاً عن جثّة شاب سوري ترقد في أحد مستشفيات المدينة. سيجول في أحياء لندن، وفي أزقّتها وبين مبانيها، في محاولة لمعرفة هويّة صاحب الجثّة من أجل إقامة جنازة له.

لودفيغ فتغنشتاين

كتب لودفيغ فتغنشتاين (1889 – 1951) مؤلّفه «في اليقين» خلال مرضه في السنة الأخيرة من حياته. المؤلّف الذي انتقل إلى العربيّة أخيراً (ترجمة وتقديم مروان محمود) عن «دار الرافدين»، يعدّ أحد أهم أعمال الفيلسوف النمسوي، إذ يحوي على مجموعة من الفقرات والملاحظات المشغولة بثيمات المعرفة واليقين والممارسات الإنسانيّة. يتّسع الكتاب لمجموعة من الأفكار والمواضيع، إذ يتطرّق فتغنشتاين نقديّاً إلى بعض المذاهب الفلسفية مثل المثاليّة والشكيّة، إضافة إلى مناقشة بعض الأفكار مثل الصور العالمية واللغة العادية والجنون.