أريج جمال



تخوض أريج جمال تجربتها الأولى في الرواية في «أنا أروى يا مريم» التي صدرت أخيراً عن «دار الساقي». بعد تجربتين في القصّة القصيرة «مائدة واحدة للمحبّة» و«كنائس لا تسقط في الحرب» تروي الكاتبة والصحافية المصرية اللقاء بين مريم وأروى خلال فترة ثورة يناير عام 2011. كلتاهما تعودان إلى مصر خلال تلك الأيام التحولية، بعد سنوات غياب في الرياض وميونيخ. اللقاء بينهما سيكون انطلاقة لحديث شخصي يستعيدان فيه حياتيهما الشخصيتين اللتين يجمعهما حلم واحد، بالإضافة إلى تشاركهما «ألم لحظة الثورة».

لينا هويان الحسن


توقظ لينا هويان الحسن أسئلة الانتماء والهويّة في روايتها الجديدة «ليست رصاصة طائشة… تلك التي قتلت «بيلّا»» (دار الآداب). تعود الكاتبة إلى مطلع القرن العشرين في سوريا، الذي شهد وفود «غرباء» من بقاع مختلفة هرباً من الحروب. بيلا بيكتاش، وتيمورا ميرزا، وسيسي بابايان، وشمسي ميرزا آغا وآخرون اضطروا إلى تغيير لغاتهم والعيش في ذكرياتهم. فضلاً عن استعادتها أحداثاً تاريخية تخصّ الأفراد، تدور الرواية حول حيوات هؤلاء وتنقلاتهم، ولقاءاتهم في حلب ودمشق، وقصص حبهم الصامتة وعلاقاتهم المعقّدة...

مارغريت دوراس


يضمّ «التدمير» الذي صدرت ترجمته العربية أخيراً عن «شركة المطبوعات للتوزيع والنشر» روايتين للكاتبة والمخرجة الفرنسية الراحلة مارغريت دوراس. اختارت الأكاديمية عزة طويل ترجمة الرواية القصيرة «الرجل الجالس في الرواق» (1980)، ورواية «التدمير» (1969) التي تحوّلت إلى فيلم بالعنوان ذاته يحمل توقيع دوراس أيضاً. ما يجمع عملي الكاتبة الحائزة جائزة «غونكور» هو أسلوبها المكثّف الذي يمزج العمق والبساطة في آن واحد، خصوصاً في «التدمير» التي تضع فيها أربع شخصيات داخل فندق وأمام خيارات تدميرية.

«مجلة الدراسات الفلسطينية»


مقالات ودراسات متنوّعة تتضمنها «مجلة الدراسات الفلسطينية» (118 ــ ربيع 2019). يفكك الياس خوري «الديمقراطية الإسرائيلية» في تناوله للانتخابات الإسرائيلية، التي يتطرق إليها أيضاً أسعد غانم ومهند مصطفى. يقدّم العدد مساهمات حول اقتحامات قوّات العدو لرام الله في مقالة هنيدة غانم. يحاول عبد الرحيم الشيخ فهم الزمن الفلسطيني منذ النكبة، فيما نقرأ مقالات عن ادوارد سعيد ودور المثقف، ومصادر التاريخ الشعبي الفلسطيني، وسايكس بيكو في المخيلة البريطانية، كما تستكمل شهادات ملف «العودة المتخيّلة».

مارسيل بروست


تستعد «منشورات الجمل» قريباً لنشر الترجمة العربية لرواية «البحث عن الزمن المفقود» لمارسيل بروست، بأجزائها السبعة. الترجمة الكاملة التي نشرت للمرّة الأولى عام 2005 عن «دار شرقيات»، تعاون على تعريبها كل من إلياس بديوي، والأكاديمي جمال شحيّد الذي قام بمراجعة جديدة للطبعة المنتظرة. وتعدّ «البحث عن الزمن المفقود» إحدى أعظم كلاسيكيات القرن العشرين التي يروي فيها الكاتب الفرنسي صراعه مع الزمن بأسلوب خاص يعتمد على الجمل الطويلة المعقدّة، وعلى التفاصيل المكثّفة كما لو أنه ينقضّ على الوقت عبر استحضار الماضي وذكرياته.

معين حدّاد


«المادية الجغرافية ـــ ضرورة استكمال المادية التاريخية في الماركسية» هو عنوان المؤلف الجديد للأكاديمي اللبناني معين حدّاد (دار الفارابي). ولئن كان حداد ينطلق من المادية التاريخية، إلا أنه ينصرف إلى التركيز في بحثه على المادية الجغرافية. بعد الاهتمام الذي شهدته الأوساط الأكاديمية الغربية بهذا المجال، يطرح الكتاب قضية المادية الجغرافية في المجالات الفكرية العربية، مفتتحاً «النقاش بشأنها، مع الإشارة إلى أنها لا تزال تستدعي الاستكمال على المستويين النظري والعملي على السواء»، كما جاء في مقدّمة الكتاب.