جوزيف مسعد



صدرت أخيراً الترجمة العربية من كتاب «الإسلام في الليبرالية» (دار جداول -بيروت)، للباحث والمفكر جوزيف مسعد. الكتاب الذي ترجمه كل من مسعد وأبو العباس إبراهام، كانت قد صدرت نسخته الإنكليزية عام 2015 (منشورات جامعة شيكاغو)، وهو يسلط الضوء على فهم الإسلام من وجهة نظر الليبرالية الغربية. ويوضح فيه أستاذ السياسة والفكر العربي الحديث في جامعة كولومبيا، كيفية تصوير الغرب وخاصة أوروبا، للإسلام بأنه يمثل النقيض للحضارة والديمقراطية، وحقوق المرأة، كي يتسنى له الظهور بمظهر «المتسامح»، و «المنقذ» الوحيد لكل ما هو مناف للإسلام.

حسام السراي


«تلويحة لأحلام ناجية» هو عنوان الكتاب الصادر عن «دار الرافدين» في بيروت، وأتى بعنوان جانبي هو «شعرية عراقية جديدة/ أنطولوجيا الجماعة التأسيسية ما بعد 2003» من إعداد وتقديم الزميل حسام السراي. العمل الذي تصدرت غلافه لوحة للفنان العراقي ضياء العزاوي (تولى التخطيطات الداخلية أيضاً)، يوثّق لما قدمه مجموعة من الشعراء العراقيين في قصيدة النثر بعد نيسان 2003، وهم: أحمد عزاوي، زاهر موسى، صادق مجبل، صفاء خلف، علي محمود خضيّر، عمر الجفال، مؤيد الخفاجي، ميثم الحربي ومعدّ الكتاب.

أباهر السقا


«غزة: التاريخ الاجتماعي تحت الاستعمار البريطاني (1917-1948)»، كتاب صدر أخيراً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»، للأكاديمي الفلسطيني أباهر السقا. يقع الكتاب ضمن سلسلة «المدن الفلسطينية»، ويرصد مدينة غزة من منظور سوسيولوجي واقتصادي. كما يطل على علاقات أهاليها المعقدة بين بعضهم البعض من جهة، وبين الاستعمار البريطاني من جهة أخرى. يدخل المبحث إلى البنى الاقتصادية للمدينة الفلسطينية، وحرفها وصناعاتها والتشكيلات الحضرية بينها وأنماطها الاستهلاكية.

بسمة شيباني


يرسم كتاب «الرقمنة والحفظ الرقمي» (أكسفورد للدراسات والنشر-بريطانيا) للباحثة بسمة شيباني، المسار الإرشادي في عمليات الرقمنة وحفظ الملفات الرقمية. كما يعرض المتطلبات التقنية الأساسية والمعايير المعتمدة عالمياً لهذا المسار. المؤّلف الذي يتسم بلغة علمية دقيقة، يتكئ على أهم المراجع والكتب الرقمية، فضلاً عن الورقية، التي تندرج ضمن عالم متغير وبشكل سريع، على صعيد التكنولوجيا. ضمن فصول عشرة، يقع هذا الكتاب، الذي يقدم المعلومات الوافية لتلافي الوقوع في الأخطاء ومعالجتها تفادياً للوقوع في خسارة الجهد والمال.

اسماعيل الأمين


في كتابه الجديد «أليس والكاهن» (دار النهضة العربية)، يذهب اسماعيل الأمين إلى عالم الرواية، ولو أنّه لا يبتعد كثيراً عن المناخ التاريخي الذي ينشغل فيه. إنّها «رواية فينيقية» حيث «للأسطورة والخرافة سطوة أشد ضراوة من سطوة التاريخ». تدور الأحداث في موقع موخار على الساحل الأندلسي، حيث منجم حديد يستغله القرطاجيون. وحين اضطر هؤلاء لمغادرة البلاد، حذروا السكان من المنجم، مدعين أن من يدخل إليه، سيصاب بلعنة إله الشمس.

هيفاء المنصور


حين أنجزت المخرجة السعودية هيفاء المصنور فيلمها «وجدة» عام 2012، حظي بحفاوة نقدية وجماهيرية وجال على 20 مهرجاناً عالمياً، انطلاقاً من قصته التي تحكي عن وجدة الفتاة السعودية المتمردة التي يقتصر جل حلمها على قيادة الدراجة. ناغشت المخرجة المشكلات الاجتماعية والقيود الكثيرة المفروضة على المرأة في المملكة. لمحبي قراءة الروايات، صدرت أخيراً «وجدة» في نسخة ورقية (هاشيت أنطوان ـ نوفل) بعدما تولى تعريبها عن الإنكليزية ولاء محمد نابلسي.