باقر سلمان النجار


في ظل التحولات التي تلف منطقة الخليج، والتغيّر الحاصل على صعيد العلاقات الاجتماعية وأنماط السلوك، يفتح البحريني باقر سلمان النجار في «الحداثة الممتنعة في الخليج العربي: تحوّلات المجتمع والدولة» (دار الساقي)، النقاش واسعاً أمام بحث يطال حالة الصراع والفوضى التي يعيشها الخليج، وسط ممانعة مؤسساتية واجتماعية ودينية وحتى قبلية.

يضيء، على وجه التحديد، على حالة العمالة الوافدة اليه، التي تجاوز عددها نصف سكانها، إذ تعيش ضمن «غيتوات» مجتمعية، كما يعرّج على أوضاع المرأة هناك،.

علي غريب

يتوقف الكاتب اللبناني علي غريب في مؤلّفه الجديد «مأزق النظام السياسي وأزمة قوى التغيير في لبنان» (دار الفارابي) عند أزمة النظام اللبناني، ويورد بعض المقالات الصحافية ذات الصلة بهذا الموضوع. كذلك يخصّ في بحثه هذا الأزمة التي يمرّ بها الحزب الشيوعي اللبناني، وكافة القوى اليسارية، في محاولة منه لتقديم وجهة نظر علّها تسهم في «الخروج من النفق المظلم»، ومن الأزمة اللبنانية المستفحلة، خاصة أن الحزب، كما يذكر الكاتب، له باع طويل في مواجهة «الغزاة والمستعمرين»، والإقطاع السياسي والطائفي من جهة ثانية.

فادي سعد

ضمن أسلوب سردي قصصي، يوثّق الكاتب السوري فادي سعد لضحايا «الثورة السورية»، بدءاً من عام 2011 وصولاً الى العام الماضي. ضمن كتاب «مكتبة الموتى» (الدار العربية للعلوم ناشرون)، يورد ثلاث عشرة قصة قصيرة، توزعت على عناوين مختلفة: «مكتبة الموتى»، «غرقت الرصاصة في العتم»، «معبر الموت»... يعيد فيها إنتاج شخصيات وبناءها، وفقاً للثنائية الضدية (الحياة/الموت، الحضور/الغياب..)، في إطار قصص لا نهاية لها، تخصّ المشردين والقتلى، بغية حفظ الذاكرة ونقل صور هؤلاء من الوعي الذهني الى فضاء التوثيق والورق.

يوسف حسن

يعود بنا الكاتب يوسف حسن، عبر روايته الجديدة «صالح» (الدار العربية للعلوم ناشرون)، الى فترة ما بعد «نكسة حزيران» (1967)، وحقبة مقارعة الاستعمار البريطاني في البحرين. يجسد البطل صالح، مع رفاقه المقاومين، النموذج الذي ينطلق منه الكاتب، ليقصّ كيفية مواجهة هؤلاء لمخططات إيران في زمن الشاه، في ضمّ البحرين الى أراضيها. سنرى صالح يواجه عملاء النظام البريطاني، ولا تقف أمام مقاومته حدود جغرافية، ليعود في نهاية المطاف الى مسقط رأسه، بعدما صار بطلاً قومياً.

جان هاشم

يختصر الكاتب والمترجم اللبناني جان هاشم في «خيمة مروى» (هاشيت-أنطوان) معاناة أهالي المفقودين في السجون السورية. الشخصيات التي يقول الكاتب إنها من نسج الخيال، لا بد من أن يلتقط القارئ خيوط السرد المتعلقة بأرض الواقع، من «خيمة الإسكوا»، مروراً بالعمل الإعلامي الذي رافق هذه القضية، إما مواكبة أو إهمالاً، تبعاً للظرف السياسي الراهن. شخصية «مروى»، بطلة الرواية، أراد من خلالها هاشم تكثيف حالة هؤلاء، وتحويلها الى ممثلة فعلية لهؤلاء ولذويهم المفقودين...

عبد المجيد زراقط

مجموعة قصص قصيرة، دوّنها الروائي والأكاديمي اللبناني عبد المجيد زراقط، في مجموعته «تعب..! وقصص قصيرة أخرى»، (دار روافد)، يلتقط فيها لحظات من حياته، تختصر التجربة الإنسانية، والتعب البشري الذي يثمر كالعسل، ويحلّي الحياة، ويمنحها جدوى لعيشها كما يقول. ضمن أنماط مختلفة، في الحوارات واستخدام صيغة «الأنا»، يضع زارقط بين أيدي القارئ هذه المجموعة القصصية، المنبثق أغلبها من تجربة أدبية عاصرها، وبالتأكيد لها صلة ومرجعية بالواقع، الممزوج بالإطار القصصي أيضاً.