من المؤسف أن فئة كبيرة من النخبة المُغرّبة عندها عقدة كبيرة من النخبة المفرنسة، وهي لا تتوقف عن التذلل لها بخطابات سطحية فيها تعميمات سخيفة عن العرب والعروبة والعربية وغير ذلك.

بشير مفتي
(كاتب جزائري)

قبل شهرين اتصل بي صديق صحفي وطلب حواراً لصحيفة عربية.
يرأس القسم الثقافي لهذه الصحيفة صديق عزيز، بينما بيني وبين الصحيفة نفسها ما صنع الحداد.
قلت للصديق الصحفي: اسأل الجريدة يا عيني قبل إجراء الحوار حتى لا تُحرَج ولا يُحرَج الصديق رئيس القسم معي، فقد يكون للجريدة رأي آخر، وفعلاً استفسر الصديق، ولكن لم نلتقِ بعد ذلك أبداً!
عبد الزهرة زكي 
(شاعر عراقي)

بحسب مشاهدتي، من ترددي على المكتبات، لاحظت ثمة تفرقة في عرض الكتب، ويمكن اعتبارها تفرقة في الترويج للكتب، وبناء عليها، يكسب كتاب ويخسر آخر، فهناك كتب معينة لا تفارق الواجهة، مهما ابتعد تاريخ صدورها، وصدرت بعدها كتب أخرى، كتب لا تفارق الظل الوارف تحت لافتة مكتوب عليها: الأكثر مبيعاً، حتى لو لم تكن كذلك، وكتب تحتاج لعدسات مكبرة حتى تعثر عليها، مخبأة تحت كتب أخرى، أو داخل رف عميق، تنتشلها منه، وفيها كتب لمؤلفين أثروا في الكتابة بشكل رائع، وأثروا في الأجيال كلها. الترويج بطريقة أو بأخرى.
أمير تاج السر
(روائي سوداني)

البيت الذي فيه صورة لا تدخله الملائكة؛ طيب كيف سيكتبون سيئات أهله.
حمد الفقيه
(شاعر سعودي)

أخطر ما في المنطق الطائفيّ على الإطلاق هو أنه لا يعترف بوطنية المذاهب المحلية: لا بعراقية شيعة العراق، ولا بسورية علويي سوريا، ولا بيمنية زيدية اليمن مثلاً. هم ليسوا عراقيين ولا سوريين ولا يمنيين ولا لبنانيين.
إذا قال خلاف ذلك فقد كذب.
شاكر لعيبي
(شاعر عراقي)

أوصلَتْني بغلةُ الفيسبوك، قبل مدّة، إلى جدار الآلاف الخمسة من الأصحاب، فلم يبقَ لي من أملٍ هنا في كسب أصحابٍ جُدُد. (أقول «أصحاب» ولا أقول «أصدقاء» كَبْحاً للعواطف وقمعاً للغشّ من الجهتين).
من جهةٍ أخرى، أوقَفْتُ مقالتي التي كنت أُعيدُ نشرها هنا كلَّ أحَد.
فما الذي أَفْعَلُه هنا من بَعْدُ؟
إلى اللقاء في المقهى!
أحمد بيضون
(كاتب ومؤرخ لبناني)