في المشهد المقلوبِ ستارةٌ

تنزاحُ من تحت فإلى اليسار،
أسيادٌ مشحّمون حديثاً، يبدأون
رقصة سامبا بخطوة لماعة، ونساء يصفّقن
بأيد نصف مستعارة، ويسكي كثير
لا تخافوا، ولا تقربوا أيضاً،
في المشهد المقلوب
سبّاح منقذ وحلاق رجالي يستعرضان
صعاليك الماضي، سحرته،
كتبته الذائبين في جهنّم آب،
والعالقين في صنّارة الفكرة بلا
طعام أو باب للخروج الى
البرّية، مع آخر لفظة من
كرمة برّية.
في المشهد المقلوب
سلالة جديدة
ملوكٌ على صالات
بازار أشلاء
صوَر عن ينابيع أنقى من حلمٍ أول
للبيع.
في المشهد المقلوب
لا كرسيّ متاحاً
للكلمة.
أنطوان أبو زيد
(شاعر لبناني)



أمشي مثل بحر قُطعت له يداه
وساقاه
ولم يتبقَّ له سوى الموج.
ميس الريم قرفول
(شاعرة سورية)



من النّظرة الأولى
يبدو الحائط مائلاً
أعلم أنّ الفكرة الأولى
تستمرّ إلى الأبد
أوجاع الوحيدين
يجب أن تعيش معهم
عرفتُ هذا متأخراً!!
كل ما أستطيع فعله الآن
أن أضع عليه ساعة
وأساعده أن يكبر.
جلال الأحمدي
(شاعر يمني)



في هذه الحرب
لست مع
أي طرف
أنا مع تلك الكمية من الريح
التي تحمل ريشةً صغيرة
إلى مكان آمن.
عبد الهادي سعيد
(شاعر مغربي)