دخلت مقهى

وجدت لينين واقفاً يدخن أمام تلفزيون
التفت، راني، صرخ: أنت هنا أيضاً؟
فخرجت ﻷتفادى لسانه السليط ودخانه الخانق.

صلاح فائق
(شاعر عراقي)


أعطوني هذا الشِعر الذي يمكن مقايضتهُ بالبطاطا وليس بـ «الكمثرى».
جائع ودائخ. لا أقرأ... لا أقرأ.

محمد الحموي
(شاعر سوري)



كنت بائعاً جوالاً في البراري.
الزبائن قليلون لذلك كنت أجمع أحياناً أزهاراً برية من آبار جافة ومهجورة.
في الليل أهديها للنجوم
عندما أعود مرهقاً أجد نوافذ بيتي مضاءة والباب ينفتح وحده لاستقبالي.

زاهر الغافري
(شاعر عماني)



البيدق
قلتُ لهُ، أكثرَ من مرّة:
«كِش!»
فماتَ
مات الأحمقُ مراراً،
يحلمُ:
يحلُمُ بميتةِ الملك!

يوسف خديم الله
(شاعر تونسي)



البغدادي عامل دولة في العراق والشام، والجولاني عامل دولة في بعض مناطق سوريا، وكذلك زهران علوش، وأمتالهم متايِل. كلٌّ منهم يطبِّق بوحشية أو بفظاظة قوانين دولته أو سيادته في الرقعة التي يسيطر عليها عسكرياً، مدعياً أنه الذراع الضارب باسم الله. يفعلون ذلك وهم ما زالوا ميليشيات أو عصابات وفي أول الطريق، فكيف لو قُيِّض لأحدهم أن ينتصر ويحكم سوريا؟! من لا يستطيع أن يضع لهم حدّاً الآن فعلى الأقل أن يضع فهماً وتحديداً.

فرج بيرقدار
(شاعر سوري)