أعلن البيت الأبيض، في بيان، أن الولايات المتحدة والعراق سيعقدان حواراً استراتيجياً، في نيسان المقبل.


ووفق المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، ستوضح الاجتماعات «بشكل أكبر أن قوات التحالف موجودة في العراق فقط لغرض التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية لضمان عدم تمكن داعش من إعادة تجميع صفوفها».

وفي وقت سابق، اليوم، أفادت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، بأن العراق أرسل طلباً رسمياً إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، لاستئناف الحوار حول العلاقات المشتركة، وتحديداً؛ انسحاب القوات الأميركية «القتالية» المتبقية في العراق.
وعلى ما نقلت الوكالة الأميركية، عن ثلاثة مسؤولين في الحكومة العراقية، سُلّمت الرسالة إلى السفير الأميركي في العراق، ماثيو تولر.

وكان الحوار بين البلدين، حول الوجود الأميركي العسكري في العراق، انطلق خلال عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، في حزيران الماضي.

وخلال الشهر الحالي، أعلن رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، نجاحه في إتمام انسحاب 60% من القوات الأجنبية المتواجدة في العراق. ووفق «البنتاغون»، لا يتجاوز عدد القوات الأميركية المتواجدة في العراق حالياً، الـ2500 عسكري.