وسط توتّر يشهده العراق بعد استهداف قاعدة عين الأسد الجوية التي تتمركز فيها قوات أميركية، نشرت سلطات إقليم شمال العراق (كردستان) اعترافات أحد «المتورطين» في هجوم أربيل الصاروخي، الشهر الماضي، تربط المجموعة المنفّذة بـ«كتائب سيد الشهداء».


وأعلنت «المديرية العامة لمكافحة الإرهاب» في إقليم كردستان العراق، أن المسؤولين الرئيسيين عن الهجوم هم أربعة أشخاص، «على رأسهم المنفذ الرئيسي للهجوم، المدعو حيدر حمزة عباس مصطفى البياتي، الذي اعتقل وأقرّ بجريمته، وأدلى باعترافات مفصّلة عن كيفية تنفيذه».

ونشرت «مكافحة الإرهاب»، تسجيلاً مصوّراً يتضمّن اعترافات البياتي، يقول فيه إنه شارك بالهجوم بعدما تعرّف على أحد الأشخاص من «كتائب سيد الشهداء» العراقية، ويشير إلى أن الصواريخ المستخدمة «من صنع إيراني».

ووفق بيان صادر عن المديرية، يتضمن نتيجة تحقيقاتها في الهجوم، فقد «تمّ العثور على سيارة كانت تحمل على متنها الصواريخ التي استهدفت أربيل ومطارها (...) بعد مشاركة نتائج التحقيق مع المؤسسات الأمنية في الحكومة الاتحادية والتحالف الدولي، اعتقلت المؤسسات الأمنية الاتحادية منفّذاً آخر للهجوم، ولا يزال هناك مجرمان آخران تجري الأجهزة الأمنية المتابعة المتواصلة للوصول إليهما والقبض عليهما».

واستهدف الهجوم (15 شباط الماضي) مدينة أربيل ومطارها الدولي بـ 14 صاروخاً، وقُتل جراء ذلك مقاول أجنبي ومدني عراقي، وأصيب خمسة جنود أميركيين ومدنيين اثنين بجروح.