أعلنت بغداد، اليوم، أن الجيش الأميركي لم يحصل على موافقة منها لاستئناف عملياته في البلاد، في أول تصريح عراقي رسمي بعد معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، تقول إن الجيش الأميركي استأنف عملياته المشتركة مع العراق.

وفي تصريح مقتضب، نشره التلفزيون الحكومي العراقي، قال المتحدث العسكري باسم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، عبد الكريم خلف، إن «القائد العام للقوات المسلحة (عبد المهدي) لم يمنح موافقات لاستئناف الجيش الأميركي عملياته في العراق».
وكانت «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤولين عسكريين أميركيين، قولهما إن الجيش الأميركي «استأنف عملياته المشتركة مع العراق وذلك بعد 11 يوماً على تعليقها». وأضاف المسؤولان أن «العمليات العسكرية استؤنفت الأربعاء (أمس) في إطار مكافحة تنظيم داعش، كي لا يستغل التنظيم الوضع الراهن».
وكانت واشنطن قد أوقفت العمليات العسكرية المشتركة بين البلدين في 5 كانون ثاني/ يناير الجاري، وذلك بعد يومين على اغتيال الجنرال قاسم سليماني، في غارة أميركية قرب مطار بغداد. وفي اليوم نفسه طلب البرلمان العراقي من الحكومة إنهاء وجود كل القوات الأجنبية في البلاد.