في إطار استكمال زياراته لدول الجوار، أنهى الرئيس العراقي، برهم صالح، زيارة لقطر، التقى خلالها أمير البلاد، تميم بن حمد. وقال صالح، في بيان، إن «العراق يسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع أشقائه العرب من دون استثناء، كما يحرص على الاستمرار في دوره المحوري كساحة للتلاقي بين شعوب المنطقة وليس ساحة للصراع»، داعياً إلى «بناء منظومة علاقات مشتركة تسهم في ترسيخ العلاقات العربية ـــــ العربية، والعربية ـــــ الإقليمية، بما يحقق المزيد من التفاهم والحوار البناء، ويساعد على تنمية البلدان وتقدمها».

وأعرب تميم، من جهته، عن «الرغبة الجادة في تطوير العلاقات مع العراق، ومساندته في تعزيز الاستقرار والسلام وتحقيق التقدم في المجالات كافة». كما شدد الجانبان على ضرورة تنسيق المواقف حيال تطورات الأوضاع في المنطقة، والتمسك بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وتأتي زيارة صالح للدوحة في وقت يدور فيه الحديث عن محاولات قطرية للبدء في مسار إعادة تطبيع العلاقات مع دمشق. وفي هذا الإطار، تفيد معلومات «الأخبار» بأن بغداد تصدّت بالفعل للعب دور الوساطة بطلب من القطريين، لكنها إلى الآن «لا تزال في انتظار الرد السوري».