«السياسة» الكويتية


على الغلاف | تساءل رئيس التحرير أحمد الجارالله: «هل اقتنعت القيادة الإيرانية، أخيراً، بأن ذهنية العناد لا توصلها الى أي مكان، فبدأت السعي الى الانفتاح على العالم؟ أم فرضت المتغيرات الإقليمية عليها ذلك؟».
وقال: «صحيح أن إيران قوة لها وزنها في المنطقة، لكنها لا تستطيع أن تفرض إرادتها عليها، فيما هي قادرة على إقامة أفضل العلاقات مع محيطها وجيرانها إذا أدركت حجمها الطبيعي واقتنعت قيادتها بأن علاقات حسن الجوار والدبلوماسية الهادئة وحدها تخرجها من عزلتها. أما الغرور وتوهم القوة التي لا تُقهَر فهو انتفاخ ذات يسهل تنفيسه».

«الرياض» السعودية

تساءل الكاتب السعودي يوسف الكويليت: «هل وصول روحاني لمنصب رئاسة الجمهورية مرحلي أم هو تأسيس لجمهورية يقبل بها العالم وتتناغم معه من دون لغة القوة وتهديد الآخرين، وإن الحاجة إليه في هذا الظرف تستدعي حكومة علاقات لا دولة عزلة وتطرف؟».
ورأى الكويليت أن «الدبلوماسية الروسية قد تكون حاضرة في الوساطة بين إيران والغرب»، مشيراً إلى أن روحاني «نسخة مُحسنة عن (الرئيس الأسبق محمد) خاتمي، ولكنه يتبع سياسة ومبدأ «التقية» برسم الظاهر والباطن، وفي إخفاء الأهداف، لكن هذا يجوز وقد يحدث مع بلدان ليست بقدرات الدول الكبرى التي تملك مراكز البحث والتحليل والتوقعات من أجل بناء اتجاهاتها، لكن إيران أجادت المراوغة في مختلف لقاءاتها، لكنها لم تكسب أي جولة مع معارضيها، وبالتالي إذا كان روحاني قد جاء كمنقذٍ من حياة العزلة والانكفاء الذاتي، وقادراً على تغيير اتجاه بلاده إلى الأفضل، فهذا جيد».

«الحياة» اللندنية

كتب الأكاديمي السعودي خالد الدخيل، في صحيفة «الحياة»، أن ما قام به روحاني إزاء أميركا هو «أولى ثمرات ورقتي العراق وسوريا». وقال إن الرئيس الإيراني «حقق اختراقات أولية ولكنها مهمة على طريق معالجة ملف بلاده النووي، وإعادة العلاقة بين بلاده والولايات المتحدة. والأهم من ذلك إمكان الحصول على اعتراف أميركي بمشروعية الدور الإيراني في المنطقة».
(الأخبار)