تبدأ اليوم أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ 68 بحضور حوالى 131 رئيس دولة وحكومة، إضافة إلى نحو 60 وزيراً للخارجية. وستكون الملفات الساخنة المطروحة على الساحة الدولية حاضرة على أعمال الرؤساء، وفي مقدمها سوريا، ولتقييم التقدم في جملة من المواضيع مثل عملية نزع الأسلحة ومكافحة الفقر. وتبدأ اجتماعات الجمعية العامة بكلمة رئيسة البرازيل ديلما روسيف أول من يتحدث من على منصتها، وسيكون الرئيس الأميركي باراك أوباما ثاني المتحدثين في المركز المؤقت للأمم المتحدة بسبب الإصلاحات التي تجرى في القاعة الاعتيادية.

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيتطرق في خامس خطاب يلقيه أمام الجمعية العامة منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة إلى عملية السلام الإسرائيلية ـــ الفلسطينية والموقف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك سوريا.
كذلك أعلن البيت الأبيض أن أوباما يعتزم الاجتماع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك. وسيلتقي في 30 أيلول مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سيكون آخر المتحدثين أمام الجمعية العامة في الأول من تشرين الأول.
ويخصص اليوم بشكل أساسي لعقد لقاءات رفيعة المستوى لبحث سبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة وإعادة السلام إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وعلى صعيد آخر، تنظر الأمم المتحدة خلال جمعيتها العامة في الخطوات التي تحققت على صعيد تنفيذ «أهداف الألفية للتنمية» التي حددتها عام 2000 من أجل خفض الفقر وتحسين إمكانات الوصول إلى الخدمات والمياه والتربية في العالم، وحددت لها استحقاقاً أول عام 2015. وسيستعرض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التقدم الذي أحرز على هذا الصعيد ويشجع رؤساء الدول والوزراء على مضاعفة الجهود.
وستكون الأنظار متجهة إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير، المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية عن تهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور السوداني.
وكان البشير قد أعلن الأحد أنه يعتزم المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، وحجز بالفعل في أحد فنادق نيويورك وكلمته أمام الجمعية العامة مقررة مساء الخميس. ووصفت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، سامانتا باور، طلب البشير الحصول على تأشيرة دخول بأنه «مؤسف».
من جهة أخرى، يترأس وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفد بلاده إلى اجتماعات الجمعية العامة، حيث من المقرر أن يلقي كلمة في 30 أيلول. ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصادر في الوزارة «أن وفد سوريا إلى الجمعية العامة سيغادر دمشق قريباً برئاسة وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم وعضوية كل من نائب الوزير فيصل المقداد ومعاون الوزير حسام آلا». وأضافت إن المعلم «سيلتقي عدداً من رؤساء الوفود المشاركة على هامش اجتماعات الجمعية العامة».
(أ ف ب، رويترز)