أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية أفخم، أمس، أن كلّ التكهنات التي تطرح في بعض وسائل الإعلام الأجنبية حول تفاصيل المفاوضات النووية، غيرصحيحة، فيما أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، إلى أن بلاده ستحقق تقدماً في المفاوضات النووية، وأنها ستنتصر في الكثير من المجالات الأخرى.

وأشار الرئيس الإيراني، في كلمة له في المهرجان الثامن للنخب الشابة في طهران، إلى صمود إيران أمام الضغوط طوال الـ 35 عاماً السابقة.

وقال: "يسألون: هل نحن سننتصر في المفاوضات النووية؟ إنني أجيب بأننا منتصرون".
وأضاف أن "مجرد جلوس ممثلي الشعب الإيراني أمام القوى الست الكبرى والتباحث معهم ورفض منطقهم وفرض منطقنا وامتلاك القدرة على التفاوض، يعني أن الشعب الإيراني الكبير قد انتصر وأننا منتصرون الآن".
وفي الإطار ذاته، نفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية خبراً أوردته وكالة «رويترز» نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، عن أن إيران تدعو إلى إلغاء العقوبات تدريجاً، أو إزالة العقوبات في بعض المجالات الخاصة فقط، مؤكدة أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلاً.
وقالت مرضية أفخم إن عمليه تلفيق الأخبار هذه هي محاولة لإرباك الأجواء الحالية، للاستفادة من الفرصة الباقية بهدف التوصل إلى اتفاق.
في هذا الوقت، أفادت وكالة «فارس»، أمس، بأن أجهزة الأمن الإيرانية اعتقلت عدة أشخاص يشتبه في أنهم جواسيس في إقليم بوشهر الجنوبي، حيث تقع أول محطة كهرباء نووية في البلاد.
وقال وزير الاستخبارات محمود علوي علوي، إنه «بفضل يقظة قوات وزارة الاستخبارات التي تراقب تحركات أجهزة المخابرات الأجنبية، اعتُقل بعض العملاء الذين كانوا يزمعون مراقبة وجمع معلومات مخابراتية لمصلحة أجانب».
في سياق آخر، توفي، أمس، رئيس مجلس الخبراء، أعلى سلطة دينية في إيران تشرف على أنشطة المرشد الأعلى، بعد غيبوبة استمرت عدة أشهر، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية.
وتوفي محمد رضا مهدوي كاني 83 عاماً، نتيجة توقف القلب، فيما كان في غيبوبة منذ نقله إلى المستشفى في 4 حزيران، بسبب مشاكل في القلب.
وأعلن الرئيس حسن روحاني الحداد يومين بعد وفاة رجل الدين، التي خلّفت فراغاً في رأس أعلى هيئة دينية في النظام.

(الأخبار، مهر، فارس)