أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، أن علاقات إيران بالاتحاد الأوروبي شهدت تطورات بعد تنمية العلاقات المصرفية والاقتصادية التي شكلت الخطوة الأولى في المفاوضات النووية بين إيران ودول 5+1، فيما شدد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية العميد حسين دهقان على جاهزية القوات المسلحة واستعدادها للدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية في كل الظروف.


وقال دهقان، خلال تفقده لمركز تدريبي أمس، إن «القوات المسلحة الإيرانية تحظى بمكانة خاصة ومميزة بين شعوب وجيوش العالم نظراً إلى الخصائص الفريدة التي تتمتع بها».
من جهته، أكد روحاني، خلال استقباله وزير خارجية لاتفيا ادغارز رينكوويتش، أن إيران عازمة على إيصال المفاوضات الى النهاية المطلوبة لدى الجانبين، متابعاً: «إنني على ثقة بأن هذه الإرادة متوافرة لدى الجانبين».
من جهته، أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف عن تفاؤله بنتيجة المفاوضات النووية في فيينا حول الخطوة النهائية لاتفاق جنيف. وبحث ظريف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في قضايا اقليمية ودولية منها الأوضاع في سوريا في ضوء الانتخابات الرئاسية المقبلة، والمفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1. وأعرب الجانبان عن أملهما في التوصل الى حل شامل في الفترة المحددة. وأكدا هامش الاجتماع الوزاري «للدول المتشاطئة على بحر قزوين» استمرار المشاورات والتعاون حول قضايا الأمن الاقليمي والارهاب، مشددين على تعزيز التعاون البرلماني بين ايران وروسيا.
ورأى ظريف ولافروف اللقاء المقبل بين الرئيسين حسن روحاني وفلاديمير بوتين في اجتماع سيكا بمدينة شنغهاي الصينية، خطوة مؤثرة اخرى في مسار التعاون بين طهران وموسكو.
وبناءً على طلب تقدمت به ممثلية الجمهورية الجمهورية الدائمة لدى الأمم المتحدة، عقد اجتماع في مقر المنظمة الدولية في نيويورك للبت في احتجاج ايران بشأن امتناع اميركا عن منح تاشيرة دخول للسفير الايراني المعين في المنظمة الدولية.
ودعا رئيس لجنة الاستضافة، الحكومة الاميركية لتسهيل منح تأشيرات الدخول لمندوبي الدول الأعضاء وأن تنفذ نصوص اتفاقية المقر، واكد انه نظراً إلى حساسية الموضوع فإن هذه اللجنة ستتابع دراسته. وتحدث خلال الاجتماع سفير ومسؤول ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الامم المتحدة غلام حسين دهقاني عن اجراءات التضييق المفروضة على البعثة الدبلوماسية الايرانية من قبل الدولة المضيفة، واعتبر امتناع اميركا عن اصدار تاشيرة دخول لمندوب ايران المعين مخالفة صريحة لتعهد الحكومة الاميركية وفقاً لضوابط القانون الدولي.
(أ ف ب، رويترز، الأناضول)