لمح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى أنه لم يستخدم العبارات المسيئة التي أثارت غضب الأمم المتحدة ودفعتها إلى وصف كلامه بأنه «عنصري». وذلك بعدما ضجّ أمس خبر تهجمه على دول أفريقية وأميركية لاتينية.


وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أول من ذكر الخبر أول من أمس، إذ قالت إن «الملياردير الجمهوري (ترامب) استقبل في مكتبه عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ؛ بينهم الجمهوري ليندسي غراهام، والديموقراطي ريتشارد دوربن، للبحث في مشروع يقترح الحد من لمّ الشمل العائلي وممن يسمح لهم بدخول القرعة على البطاقة الخضراء. في المقابل، سيسمح الاتفاق بتجنب طرد آلاف الشبان الذين وصلوا في سن الطفولة إلى الولايات المتحدة».


سيناتور ديموقراطي: ترامب استخدم مرات عدّة كلمة حثالة


ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمّها أن ترامب سأل خلال المناقشات «لماذا يأتي كل هؤلاء الأشخاص القادمين من حثالة الدول إلى هذا البلد؟». وأضافت أن ترامب كان يشير بذلك إلى «دول أفريقية وإلى هاييتي والسلفادور»، موضحاً أن «الولايات المتحدة يجب أن تستقبل بدلاً من ذلك مواطنين من النروج... وسأل الرئيس أيضاً لماذا نحتاج إلى مزيد من الهايتيين؟».
وسرعان ما ردّ على هذه الاتهامات، إذ لمح أمس في تغريدة على «تويتر» إلى أنه لم يستخدم الكلمات المنسوبة إليه تماماً، وكتب أن «اللهجة التي استخدمتها في الاجتماع كانت قاسية، لكنني لم أستخدم هذه الكلمات». أما البيت الأبيض، فلم يعترض على هذه التصريحات ولم ينفِ أن يكون الرئيس قد أدلى بها.
إلا أن السيناتور الديموقراطي ديك دوربن، أكد أمس أن «ترامب استخدم مرات عدة عبارة حثالة، في كلامه عن دول أفريقية وأميركية لاتينية، خلال اجتماع حول الهجرة الخميس في البيت الأبيض». وأضاف: «قال تلك الكلمات الوضيعة والفظة، واصفاً البلدان التي جاؤوا منها بأنها حثالة... إنها الكلمة عينها التي استخدمها الرئيس، ليس مرة واحدة وإنما مراراً».
وتعقيباً على الخبر، قالت الأمم المتحدة إن تصريحات ترامب «صادمة ومعيبة» و«عنصرية».
على صعيد متصل، ندد الاتحاد الأفريقي بالعبارات المنسوبة إلى الرئيس الأميركي. وقالت المتحدثة باسم رئيس الاتحاد الأفريقي موسى فقي إن العبارات المنسوبة الى ترامب تمثّل شذوذاً عن «السلوك المقبول» وتثير الغضب.