أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، يوم الخميس الماضي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الاميركي باراك اوباما، بحث فيه الوضع في أوكرانيا، والمحادثات النووية مع إيران، والتطورات في الشرق الاوسط، وخاصة توسّع تنظيم «الدولة الإسلامية».


وقال البيت الابيض، في بيان، إن أوباما أبلغ بوتن ضرورة تنفيذ روسيا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، «بما في ذلك إزالة جميع القوات والمعدات الروسية من الاراضي الاوكرانية»، وإن الرئيسين أكدا أهمية الحفاظ على «وحدة» القوى الدولية في المفاوضات الجارية مع إيران بهدف منعها من امتلاك السلاح النووي، علماً بأن إيران تدخل نهاية هذا الأسبوع شوط المفاوضات الأخير مع مجموعة «الخمسة + 1»، دون ضمانات نجاح بحلول مهلة 30 حزيران الحالي. وبحسب البيان، بحث الرئيسان أيضاً «الوضع الذي تتفاقم خطورته في سوريا»، و«ضرورة» التصدي لتنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) الذي بات يسيطر على مساحات واسعة من العراق وسوريا.
من جهته، نقلت وكالة «تاس» عن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، يوم أمس، قوله إن الزعيمين اتفقا على تكليف وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي جون كيري، عقد لقاء لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأيضاً توسع تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق، وأنه تم الاتفاق كذلك على أن يعقد نائب وزير الخارجية الروسي، غريغوري كاراسين، ومساعدة وزير الخارجية الأميركي، فيكتوريا نولاند، لقاءً في أقرب وقت لبحث سبل تطبيق اتفاقيات مينسك لتسوية الوضع في أوكرانيا.

(الأخبار، أ ف ب، رويترز)