إلى الأخوين الكريمين الحاج عثمان والشيخ محمود حفظهما الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تصلكم رسالتي هذه وأنتم وذراريكم وجميع الإخوة بخير وعافية وإلى الله تعالى أتقى وأقرب.
وبعد الاهتمام بتخزين المؤن وخاصة القمح والتمر، حبذا لو أفدتمونا عن جميع الإخوة اليمنيين الموجودين عندكم.
حبذا لو أفدتمونا عن كيفية تسرب خبر استشهاد ابننا سعد عليه رحمة لله.

حبذا أن يتم إرسال الوسيط البشتوني.
حبذا لو طلبتم المناهج القطرية من أحمد زيدان أو إن أمكنكم أخذها من الإنترنت.
أرجو كتابة رسالة إلى إخواننا في المغرب الإسلامي لإفادتهم بالتصور السابق ذكره وأن يعتبروا أنفسهم جيش المسلمين في المغرب الإسلامي، مهمته المساهمة في اجتثاث الشجرة الخبيثة بالتركيز على أصل الساق الأميركي، وليس الانشغال بقوى الأمن المحلية مع الحرص على التفريق بين من يأتي إليهم لقتالهم، والأئمة المتفرغين لذلك وبين من يذهبون هم إليهم بضربهم في مقارهم. فإن قتال العدو المحلي لا يأتي بالنتيجة التي من أجلها خرجنا وهي إعادة الخلافة الراشدة ورفع الذل والهوان عن الأمة.
والتأكيد عليهم بعدم الإلحاح على قيام دولة إسلامية الآن، بل العمل على كسر شوكة العدو الأكبر كضرب السفارات الأميركية في دول أفريقيا، كسيراليون، وتوغو، وشركات النفط الأميركية بالدرجة الأولى.
وينبغي أن يهتموا بتدريب عناصرهم التدريب النوعي للقيام بالأعمال الخارجية مع ملاحظة أن لا يبخلوا بكمية المتفجرات أو عدد الاستشهاديين.
مع إفادتهم بما لديكم من خبرات في هذا المجال وتنبيههم من الأخطاء التي مر بها المجاهدون في العمل ضد الأميركيين والتي سبق ذكر بعض منها في الرسالة السابقة.
حبذا أن ترسلوا رسالة إلى الإخوة في اليمن يتم فيها تحذير الإخوة بأخذ الاحتياطات الأمنية وتجنب الحركة إلا في ضرورة ملحة وخاصة القيادات الظاهرة على الإعلام وأن تتجنب هذه القيادات اللقاء بالناس (المطاعم ) (محطات
الوقود).
وتنبيههم بعد إفادتهم بالتصور العام السابق ذكره على خطورة الدخول في دماء مع القبائل كما سبق أن ذكرنا.
*الحرص على أن يكون أحد قادة التنظيم البارزين من الجنوب
عدم استهداف الجيش والشرطة في مراكزهم وكثرة الطرق على أننا لا نريدكم، وإنما نريد الأميركيين الذين يقتلون أهلنا في غزة. والتأكيد على العسكر كونوا بعيداً عن خدمة الصليبيين من لا يقاتلنا لا نقاتله، فنحن ندافع عن أنفسنا ولا نصيب بشرّ إلا من جاء لقتالنا. هذه المسألة مهمة تزيد من تعاطف الناس مع المجاهدين وتضعف من نفسيات العسكر.
الحرص على محاولة أخذ عهد وبيعة من الذين هم مع القاعدة دون أن يكون عدم البيعة حائلاً بينكم وبين من لا يبايع وإنما أن تحرصوا على سعة الصدر وتقبلوهم معكم في العمل، ومرور الوقت طالما أنهم يجدون من جانبكم حلماً وعدم انتقام للنفس يقرب بينكم ويجعلهم معكم في آخر المطاف.
ينبغي أن تكون قيادات الصف الأول من العناصر الممحصة مما يزيل الشك والريب بعض أسماء الإخوة القدامى أبو غزوان، أبو هريرة اليافعي، أبو ريحانة اليافعي، أبو عمر الوصابي، الإخوة الذين في عبيدة عبد القوي الجعدي.
ينبغي أن تتعاملوا مع ما عرضه الرئيس عليكم من الحوار بأسلوب حكيم يظهر أن الخصم هو المصرّ على تصعيد الأمور المؤدية إلى القتال، وبذلك يكون تعاطف الشعب مع المجاهدين مستمراً وبشكل أكبر، إن كان عرض هذه الأمور لبقاً سيتحمل الخصم مسؤولية تبعات الحرب وليس نحن ويظهر للناس أننا حريصون على وحدة الأمة الإسلامية وسلامة الناس بأسس سليمة. وأما في مسألة التخلي عن السلاح فغير واردة البتة فهو جزء من كياننا وتاريخنا والحفاظ على حياتنا، والرجل من غير سلاح لا شك أنه منتقص. فماذا جنى الذين تركوا السلاح غير أنهم أصبحوا لا وزن لهم؟
يا حبذا أن ترسلوا رسالة إلى الإخوة في الصومال يتم فيها التنبيه على أن لا يعلنوا تضامنهم مع القاعدة وأن يهتموا بموضوع أخذ الفدية وخطف سفن العدو.
ملاحظات هامة
ينبغي مراعاة حال الإخوة الذين في خضم المعارك والقتال كما هي الحال في الجزائر واليمن فإنه يكون من الصعب عليهم الاقتناع أو تفهم طرحنا في عدم ضرب الجيش وقوى الأمن. لذا ينبغي أن يساق لهم أكبر قدر ممكن من الأدلة الشرعية والعقلية لإقناعهم كمثال سوريا ومصر السالف ذكره والسودان التي تم الضغط عليها إلى أن تراجعت عن تطبيق الشريعة وانحرف مسارها، ومع ذلك زاد الضغط عليها إلى أن تنازلت عن الجنوب.
كل سهم وكل لغم يمكن أن يتم فيه تدمير عربة أميركية، وهناك غيرها ينبغي صرفها في تفجير العربة الأميركية دون غيرها من حلف الناتو، فضلاً عمن دونهم.
يستثنى من ذلك ما ينبغي استثناؤه كأن تكون قوة من جيش الدولة كالجيش اليمني أو الجزائري متوجهة نحو مراكز الإخوة وليست دورية عامة.
وبعبارة أخرى، كل عمل للدفاع المباشر عن الجماعة المجاهدة في تلك الدولة للمحافظة عليها للقيام بمهمتها الأساسية في هذه المرحلة وهي ضرب المصالح الأميركية فهي تستثنى من القاعدة العامة.
ينبغي التأكيد على أهمية التوقيت في إقامة الدولة المسلمة فهو في غاية الأهمية مما تؤكده الأوضاع والأحوال عبر التاريخ الحاضر. فيجب أن نضع نصب أعيننا أن ترتيب العمل في قيام الدولة يبدأ بإنهاك الكفر العالمي صاحب النفوذ الكبير على دول المنطقة الذي يفرض الحصار على حكومة حماس التي لا يشك عاقل في أنه لا سبيل أمامها إلا السقوط أو الرضوخ لما يطلب منها، والذي أسقط الإمارة الإسلامية في أفغانستان ودولة العراق برغم أنه تم استنزافه بصورة كبيرة، إلا أنه ما زال لديه القدرة على حصار أي دولة إسلامية ولا يخفى ما للحصار من تبعات ثقيلة على الشعوب، تجعلها تسعى إلى إسقاط الحكومة وإن كانت قد انتخبتها في انتخابات نزيهة.
لذا ينبغي المواصلة والاستمرار في استنزافه وإرهاقه ليصل إلى حالة ضعف لا تمكنه من إسقاط أي دولة نقيمها، وعندها يكون الشروع في البدء في إنشاء الدولة المسلمة بإذن الله وخلاف ذلك يظهر لي كالذي يضع العربة أمام الحصان.