أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن إنتاج الأسلحة الحديثة المطلوبة للقوات المسلحة الروسية أخذ إيقاعاً سريعاً، مؤكداً توفير التمويل اللازم لتسديد قيمة الأسلحة التي تتسلمها القوات المسلحة.

وأوضح بوتين، خلال اجتماع عقد في مقر إقامته في مدينة سوتشي لاستعراض ترتيبات تطوير صناعة الدفاع، بحضور نائب رئيس الحكومة دميتري روغوزين، ووزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس أركان الجيش فاليري غيراسيموف، ووزير الصناعة والتجارة دينيس مانتوروف، والمدير العام لشركة «روستكنولوجيا» سيرغي تشيميزوف، وقائدي القوات الجوية والبحرية، أن تنفيذ تعليماته بشأن تطوير صناعة الدفاع أدى إلى «تسارع وتيرة تحديث أسلحة الجيش والأسطول».

وأشار إلى أن القوات المسلحة كانت قد حصلت، خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، على أكثر من ثلث الطائرات والمروحيات وصواريخ الدفاع الجوي المقرر تسليمها إلى القوات المسلحة قبل نهاية عام 2015.
كذلك تتسلم القوات الروسية مزيداً من الدبابات والمدرعات الجديدة، والصواريخ الاستراتيجية، وسفن السطح والغواصات.
وشدد بوتين على ضرورة التزام المواعيد المقررة لتسليم الأسلحة الجديدة إلى القوات المسلحة، وقال في هذا الصدد: «نحن بحاجة للتمسك بدقة بجداول ومواعيد التسليم المعتمدة»، موجهاً تعليماته بالمتابعة الدقيقة للمسائل ذات العلاقة بتأمين البنى التحتية الضرورية للتقنيات الجديدة، التي تم تحديثها، وللتدريب وإعادة تأهيل الكوادر.
كذلك دعا إلى التوسع في إنتاج ما كانت صناعة الدفاع الروسية تستورده من الخارج، مع التركيز على جودة الإنتاج المحلي.
وأكد الرئيس الروسي أن نسبة التحديث للمعدات العسكرية «يجب أن تصل في القوات البرية والجوية إلى 32 و33%، وفي القوات المحمولة جواً إلى 40%، وفي القوات البحرية وقوات الدفاع الجوي الفضائي إلى أكثر من 50%».
وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، تتمسك وزارة الدفاع بخطط إعادة تسليح القوات المسلحة، حيث من المفترض أن تبلغ نسبة الأسلحة الجديدة في القوات المسلحة الروسية بنهاية عام 2015 نحو 30%، وتصل بحلول عام 2020 إلى 70%، وفي بعض صنوف الأسلحة إلى 100%.
(الأخبار)