أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، عباس عراقجي، أن من الممكن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي لبلاده قبل الموعد المحدد.

تصريح عراقجي جاء بعيد انطلاق الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) في فيينا أمس، في إطار السعي لصياغة مسودة اتفاق خطة العمل المشتركة، بحضور ممثلي جميع الأطراف على مستوى مساعدي الوزراء.
وكشف عراقجي، في تصريح صحافي، عن عقد اجتماعين ثنائيين مع الوفدين الأميركي والصيني غداً الخميس، إضافة إلى لقاءات ثنائية مع الوفد الروسي والوفود الأوروبية، مشيراً إلى أن اجتماعاً موسعاً سيعقد عقب التحاق مساعدي وزارء خارجية مجموعة (5+1) بالمفاوضين يوم الجمعة.

وأوضح عراقجي أن هذه اللقاءات تمثل فرصة طيبة لتعزيز المفاوضات وتسوية الخلافات والقضايا العالقة، بغية الإسراع في التوصل إلی نص واحد للاتفاق الشامل.
وأعرب عراقجي عن أمله «في تضييق الخلافات حول نص الاتفاق النهائي أكثر فأكثر والتوصل سريعاً إلى نص موحد».
وقال عراقجي، في تصريح لمراسل التلفزيون الإيراني حول الجولة الجديدة من المفاوضات في فيينا: «هذه هي الجولة الثالثة من المفاوضات التي نجريها لكتابة مسودة نص الاتفاق النووي النهائي»، وأضاف أن الجولتين السابقتين جرتا في فيينا ونيويورك.
وأشار إلى أننا «نجحنا خلال مفاوضات نيويورك في كتابة المسودة الأولى للنص النهائي للاتفاق النووي، وسنواصل الآن العمل على هذه المسودة». وقال إن «هذه المسودة كتبت بالاستناد إلى مفاهيم وخيارات الحلول التي تم التوصل إليها في لوزان، وعلى الجانبين الالتزام بهذه الحلول والمفاهيم التي تم التوصل إليها في لوزان، وستقتصر مفاوضاتنا في هذا الإطار، ونسعى للتوصل إلى نص مكتوب».
ولفت إلى أن هناك نصاً تم الاتفاق على نسبة ملحوظة منه، بل على جميع عباراته، ولكن بقي قسم ما زال موضع خلاف بين الجانبين، موضحاً أنه في بعض المقاطع هناك خلاف حول عبارة واحدة، بل وفي بعض المقاطع هناك خلاف حول جملة واحدة، فيما نجد في بعض الأماكن أن كل العبارة هي محل خلاف، ولكننا تمكنّا لحد الآن من إنجاز قسم ملحوظ من النص.
وأوضح أن هناك عوامل مختلفة داخل غرف المفاوضات وخارجها بإمكانها أن تعرقل العمل، ولكننا نتصدى لكل هذه العوامل بشكل متزامن ونواصل المفاوضات، ونأمل بشكل كبير أن نتوصل إلى الاتفاق حتى قبل الموعد المقرر.
(الأخبار)