في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إتمام اتفاق نووي مع طهران، تضغط أيضاً لتأجيل الدفع بمشروع يتعلق بحل الدولتين في مجلس الأمن الدولي، خوفاً من أن يعطي ذلك حجة لأي ممارسات للكونغرس من أجل القيام بممارسات جديدة ضدها.

وفي هذا الإطار، أفادت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية بأن "الولايات المتحدة كانت تضغط، سراً، على فرنسا وغيرها من الحلفاء لتأجيل الدفع بإجراء في مجلس الأمن، مصمم لتحريك عملية السلام الإسرائيلية ـ الفلسطينية، وذلك حتى انتهاء المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي".

ويأتي السعي الأميركي من أجل تأجيل هذا الاقتراح، بعد أسابيع على إعلان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه سيدفع "خلال أسابيع" من أجل قرار جديد في الأمم المتحدة، قد يُتَّخَذ لوضع جدول مواعيد جديد للمفاوضات حول الحلّ السياسي المتعلق بالشأن الفلسطيني ـ الإسرائيلي.
لكن، وفق ما نقلت "فورين بوليسي" عن مصادر دبلوماسية، فقد طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري من نظيره الفرنسي أن يضع هذا القرار جانباً، حتى انتهاء المهلة النهائية للمفاوضات الإيرانية، على الأقل، أو ربما إلى أبعد من ذلك، بعد أن تضمن الإدارة الأميركية دعم الكونغرس الآمن للاتفاق مع إيران.
الحركة الأميركية تعكس القلق من مخاطر سياسية محتملة، قد تنتج من اتخاذ خطوتين ــ في وقت واحد ــ تعتبران غير محببتين بالنسبة إلى إسرائيل ولداعميها في الكونغرس الأميركي.
(الأخبار)