حوّل الرئيس الأميركي باراك أوباما حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، إلى مناسبة للسخرية من مؤيديه ومعارضيه، فلم يترك صديقاً أو خصماً إلا انتقده.

وتطّرق أوباما إلى الأخبار التي تروّج لإسلامه قائلاً إن «منصب الرئيس ليس سهلاً... ما زالت هناك مشاكل يجب حلّها منها قوانين الهجرة والتهديد باستخدام حق الفيتو والتفاوض مع إيران، كل ذلك مع أداء الصلاة خمس مرات في اليوم».
ولم يسلم السيناتور الجمهوري جون ماكين، ونائب الرئيس جو بايدن من تعليقاته الساخرة، حيث قال أوباما: «لن ننهي اليوم دون مناقشة واحدة من القصص التي شغلت بال الصحافيين، وهي الخدمة السرية». وأضاف: «لن نخاف، وماكين وبايدن موجودان هنا Have no fear...McCain and Biden are here، وعرض صورا ساخرة لهما بالمكنسة ومضرب البيسبول».

ولكن بايدن كانت له حصة أكبر، فتطرّق أوباما إلى تصرّفه حين قام بفرك كتفي زوجة وزير الدفاع الجديد آشتون كارتر، أثناء تأدية هذا الأخير قسم توليه منصبه. وقال أوباما «أهلاً إلى الربع الأخير من رئاستي. الحقيقة أنني أشعر بالارتخاء والراحة أكثر من أي وقت مضى. إنه فرك الكتفين من قبل جو بايدن. إنه كالسحر. يجب أن تجربوه». أما علاقته القوية مع بايدن، فقد ربطها بشكل ساخر بالجدل الدائر حول قوانين الحريات الدينية والعنصرية ضد المثليين في انديانا، حيث قال عن نفسه وعن نائبه «إننا مقربان لدرجة أن بعض مطاعم انديانا ترفض تقديم البيتزا لنا».
ثم انتقل أوباما للسخرية من هيلاري كلينتون، وقال «لديّ صديقة كانت تكسب الملايين قبل أسابيع قليلة والآن أصبحت تعيش في حافلة بولاية أيوا»، في إشارة لجولة هيلاري كلينتون في الحافلة في ولاية أيوا، ضمن حملتها الدعائية للترشّح لمنصب الرئاسة عام 2016.
وسخر من نائب الرئيس السابق جورج بوش ديك تشيني، قائلاً «من المثير أن يقول ديك تشيني عني إنني أسوأ رئيس أميركي يراه في حياته، لأنه هو نفسه أسوأ رئيس رأيته أنا في حياتي»، في إشارة إلى نفوذ ديك تشيني الضخم خلال فترة رئاسة جورج بوش.
ولم ينس أوباما التعليق على تغير مظهره منذ تولى الرئاسة قائلاً «لا عجب أن الكثير من الناس لا يتوقفون عن قول إن الرئاسة جعلتني عجوزاً، لقد أصبح شكلي مسناً لدرجة أن جون بينر رئيس مجلس النواب دعا بنيامين نتنياهو للحديث في جنازتي»، وذلك في إشارة إلى خطاب نتيناهو أمام الكونغرس الأميركي.
(الأخبار)