صدّق الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، على برنامج تعاون بلاده مع حلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" لعام 2015، ويشمل البرنامج الذي نشره الموقع الرسمي للرئاسة الأوكرانية تدريب الجنود وتطوير أنظمة تبادل المعلومات والتواصل بين القوات المسلحة والتحديث اللوجستي للجيش الأوكراني، فضلاً عن تحديث برامج الدفاع الالكتروني الأوكرانية.

ويهدف البرنامج الذي وافق عليه مجلس الوزراء الأوكراني في شباط الماضي إلى «تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أوكرانيا والناتو» وتطبيق القرارات الموقعة سابقاً بين الجانبين. وكان بوروشينكو قد قال من فرنسا يوم الأول من أمس الخميس إن الانضمام للناتو يُعد إحدى المسائل الأساسية لأوكرانيا، موضحاً أن القضية ستُطرح للاستفتاء الشعبي، حيث سيُقرر انضمام أوكرانيا من عدمه.

وفي سياق متصل، اتهم رئيس الوزراء الأوكراني، ارسيني ياتسينيوك، يوم أمس، روسيا بأنها لا تريد السلام في اوكرانيا، قائلاً إن على كييف الاستعداد "لمزيد من الكفاح"، بينما تتواصل معارك متقطعة شرقي البلاد. وقال ياتسينيوك أمام البرلمان الاوكراني إن "الوضع بالغ الصعوبة. روسيا لا تريد السلام؛ فعلنا كل شيء مع برلمان اوكرانيا لتنفيذ اتفاقات مينسك، لكن ليس هناك اي تنازل من الجانب الروسي من أجل تهدئة التوتر"، مضيفاً: "نكافح من اجل السلام في جميع انحاء العالم، ضد العدوان الروسي". وأضاف رئيس الوزراء الأوكراني أن "روسيا لم تتخل عن مشروعها لتدمير اوكرانيا وحرمانها مستقبلها الاوروبي".
في المقابل نقلت «روسيا اليوم» عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، يوم أمس، قوله إن موسكو ترى أن تدريب الجيش الأوكراني على أيدي عسكريين أميركيين يصب الزيت على نار النزاع المسلح الداخلي في أوكرانيا، وأنها تشعر بقلق بالغ من الأنباء عن نية الولايات المتحدة الشروع في تسليم كييف أسلحة حديثة، بصورة مباشرة أو عبر وسطاء. وأضاف لوكاشيفيتش أن القانون "حول دعم حرية أوكرانيا" الذي وقعه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في كانون الأول الماضي، يشجع مثل هذه التوريدات.
(الأناضول، أ ف ب)