دخلت رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبن، أمس، في نزاع مكشوف مع والدها، مؤسس الحزب، برفضها ترشيحه في الانتخابات المقبلة، بعد أحاديث للأخير جاء فيها أن ما يُسمى غرف الغاز النازية، هو «أحد التفصيلات التاريخية»، وأن رئيس وزراء فرنسا المولود في إسبانيا مانويل فالس هو «نازح»، فضلاً عن دفاعه عن رئيس حكومة فيشي (التي تعاونت مع الاحتلال الألماني) فيليب بيتان.


وفي بيان أصدرته لوبن باسم الجبهة اليمينية المتطرفة التي تولت زعامتها عن والدها عام 2011، قالت: «يبدو أن جان ماري لوبان انتهج استراتيجية في ما بين الأرض المحروقة والانتحار السياسي». وأضافت أن «وضعه رئيساً شرفياً لا يعطيه الحق في خطف الجبهة الوطنية باستفزازات مبتذلة تهدف على ما يبدو إلى الإضرار بي، ولكنها مع الأسف تضر بالحركة كلها». وتحاول مارين لوبان أن تخلص حزبها المناهض للمهاجرين من صورته حركةً «مناهضة للسامية»، وأن تعزز جاذبية الجبهة بالنسبة إلى الناخبين، في خضم استعداداتها لترشيح نفسها في انتخابات الرئاسة الفرنسية عام 2017. وفي السياق، تشير استطلاعات للرأي إلى أن لوبن قد تصل إلى جولة إعادة في انتخابات الرئاسة، لكن من غير المحتمل الفوز بها.

(أ ف ب، رويترز)