يعقد الوفد الإيراني والأميركي لقاء في جنيف، اليوم، في إطار استئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي، على أن ينضم إليهما وزيري خارجيتي البلدين، محمد جواد ظريف وجون كيري، بعد غد الأحد. ويأتي ذلك في الوقت الذي أفاد فيه تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران لم تقدّم بعد أجوبة جديدة للوكالة بشأن «احتمال أن يكون هناك بُعد عسكري» في برنامجها النووي. وكتبت الوكالة في تقريرها الفصلي أن «إيران لم تقدم أي توضيح» حول نقطتين تعهدت الرد عليهما.


وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عرقجي، أمس، إن إيران «ستستأنف المفاوضات النووية غداً (اليوم الجمعة) في جنيف، مع مجموعة 5+1». وأشار عراقجي إلى أن لقاءً إيرانياً ـ أميركياً سيعقد على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، على أن يعقبه لقاء بين وزيري الخارجية الإيراني جواد ظريف، والأميركي جون كيري.
وأوضح عرقجي أن مساعدَي وزيري خارجيتي البلدين سيعاودان اللقاء، غداً السبت، مضيفاً أن كيري وظريف «سيشاركان في اجتماعات يومي الأحد والاثنين»، فيما أشار إلى احتمال عقد مباحثات تشمل ممثلي دول «5+1»، يوم الأربعاء.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم قد صرحت، الأربعاء، بأن إيران ستعمل خلال المفاوضات النووية على التوصل إلى تسوية شاملة تتألف من مرحلة واحدة فقط، مضيفة أنها لن توقّع أي اتفاق من دون توضيح جميع التفاصيل ذات الصلة.
ويلتقي عرقجي، الجمعة والسبت، المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية، وندي شيرمان، لخوض جلسة المفاوضات الجديدة. وأعلنت الدبلوماسية الأميركية، الأربعاء، أن المحادثات الأميركية - الإيرانية التي تمثل ركيزة المفاوضات بين الدول الكبرى وإيران ستجري أيضاً برعاية الدبلوماسية الأوروبية وستشرف عليها مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا شميت.
(الأخبار، رويترز، أ ف ب)