كشف وثيقة سرية سُرِّبَت من وكالة الأمن القومي الأميركية عن أن الجهاز الاستخباري الإيراني تعلّم طرق القيام بهجمات قرصنة إلكترونية «بمساعدة غير مباشرة» من الولايات المتحدة.

وأظهرت الوثيقة التي تعود إلى نيسان 2013، أن إيران درست الهجمات التي تعرّضت لها، وكانت تحاول القيام بمثيلاتها ضد أعدائها.

ونقل تقرير نشر على موقع «ذي انترسبت»، مخاوف وكالة الأمن القومي الأميركية من تعرّف إيران إلى تفاصيل عمليات القرصنة الإلكترونية كافة من خلال دراسات الهجمات الأميركية، مشيرة إلى الهجوم الإلكتروني الذي تعرّضت له شركة «آرامكو» السعودية في آب 2012 من قبل إيران، «والذي يعدّ أول حادث مشابه إلى حد كبير لأحد أنواع الهجمات التي تقوم بها الإدارة الأميركية»، بحسب الوثائق التي أشارت أيضاً إلى أنه أُجريت المقارنة مع إحدى عمليات القرصنة التي حصلت على المنشآت النفطية الإيرانية في نيسان 2012.
ولفت التقرير الانتباه إلى معلومات جرى تسريبها، بشكل حصري، من إدوارد سنودن إلى موقع «ذي انترسبت». وأشار إلى أن إيران اكتسبت قدرات كبيرة في مجال «الفيروسات» والقرصنة والهجمات الإلكترونية والتي ظهرت في أكثر من هجمة على الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان مسؤول رفيع المستوى في البنتاغون قد أشار، خلال برنامج «60 دقيقة»، إلى أن الهجمات الإيرانية أصبحت أكثر تعقيداً من السابق، بحسب التقرير.
وتتضمن الوثيقة المسرّبة معلومات عن أن الهجمات الإلكترونية التي تنطلق من الولايات المتحدة قد لا يكون تأثيرها على الهدف فقط، إنما قد يستطيع الهدف إجراء تكتيكات لإطلاق هجوم مضاد لاحقاً، مشيرة إلى أن «المسؤولين الإيرانيين على علم بتلك الهجمات».
(الأخبار)