يتوجه رئيس الوزراء اليوناني الجديد، اليكسيس تسيبراس، يوم الثلاثاء المقبل إلى روما لمقابلة نظيره الإيطالي، ماتيو رنزي، قبل الانتقال يوم الأربعاء إلى باريس حيث يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند.

وقال مكتب رئاسة الوزراء اليونانية إن رئيس الوزراء، وهو زعيم حزب "سيريزا" اليساري الذي حقق فوزاً كبيراً في الانتخابات التشريعية يوم الأحد الماضي عبر الدعوة "إلى نهاية سياسة التقشف في أوروبا"، سيبدأ جولته الأوروبية يوم غد الأحد من قبرص قبل التوجه إلى روما وباريس.

وقبرص الجزيرة الواقعة في جنوب شرق المتوسط، التي تقيم معها اليونان علاقات وثيقة جداً وتحتل تركيا شطرها الشمالي منذ 1974، هي تقليدياً الدولة التي يقوم كل رئيس وزراء يوناني جديد بزيارتها في أولى رحلاته إلى الخارج. وجولة تسيبراس في اوروبا ستسبقها جولة وزير المالية اليوناني، يانيس فاروفاكيس، إلى لندن وباريس وروما.
ويزور فاروفاكيس لندن يوم غد الأحد للقاء مستثمرين قبل إجراء محادثات متوقعة الاثنين في لندن مع نظيره جورج اوزبورن.
ويغادر لندن بعد ظهر الاثنين متوجهاً الى باريس، حيث سيلتقي نظيره الفرنسي ميشال سابان ووزير الاقتصاد الفرنسي ايمانويل ماكرون. ويوم الثلاثاء، يصل فاروفاكيس الى روما بحسب المتحدث باسمه الذي لم يعط في الوقت الراهن اي توضيحات حول لقاءاته في العاصمة الايطالية.
وتحادث، أمس، تسيبراس وفاروفاكيس في أثينا، وللمرة الأولى مع رئيس مجموعة وزراء المال في منطقة اليورو، يورن ديسلبلوم، الذي حذر أثينا من عدم احترام الاتفاقات المبرمة بينها وبين شركائها الأوروبيين بشأن مواصلة الإصلاحات. وأعلن في ختام لقاء مع يانيس فاروفاكيس أن "تجاهل الاتفاقات ليس الطريق السليم الذي ينبغي سلوكه".
من جهته، كرر وزير المالية اليوناني، رسمياً، أمام المسؤول الأوربي ما قاله تسيبراس وهو شخصيا قبل ايام. وقال الوزير إن اليونان ترغب في "اكبر تعاون مع المؤسسات" مثل الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي، لكنه لم تعد لديها "النية في التعاون" مع ما اسماه "وفد ثلاثي مناهض لاروربا ومشكل على اسس مهتزة".
(أ ف ب)