أعلنت الحكومتان الإسبانية والإيطالية حالة التأهب الأمني القصوى، أمس، بعد ساعات على الهجوم الذي استهدف مجلة «شارلي إيبدو» في العاصمة الفرنسية باريس.

فقد ​رفعت وزارة الداخلية الإسبانية حالة التأهب الأمني إلى المستوى الثالث، تحسباً لهجمات إرهابية، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية. فيما أعلنت إيطاليا «حالة التأهب الأمني القصوى في البلاد»، بحسب ما نقل التلفزيون الإيطالي الرسمي عن مصادر برلمانية عقب اجتماع عاجل جمع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، ووزير داخليته، انجيلينو ألفانو.

وفي لندن، تلقى رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، تقريراً ملخصاً من أجهزة الاستخبارات، لكن السلطات لا تعتزم في الوقت الحالي رفع مستوى التأهب الذي يحذر حالياً من هجوم إرهابي يعتبر «مرجحاً بدرجة عالية».
أما في بروكسل، فقد قررت السلطات الإبقاء على مستوى التأهب عند الدرجة الثانية في سلّم من 4 درجات. وقال مصدر مقرب من الحكومة إنه جرى تعزيز حماية «بعض الأهداف» التي لم يحددها. وقال: «لا ينبغي الاستسلام للهلع، ولكن تم تعزيز إجراءات الحيطة وتعبئة كل أجهزة الأمن».
وفي الدنمارك، عزّزت حماية مجلة «يولندس بوستن» التي نشرت الرسوم التي اعتبرت مسيئة إلى الرسول.
(رويترز، أ ف ب)