خاص بالموقع - أعلن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية لين باسكوا، أن الأمم المتحدة نجحت في بدء حوار رفيع المستوى مع كوريا الشمالية، وذلك خلال الزيارة التي قام بها إلى بيونغ يانغ من 9 إلى 12 شباط الجاري.

وأوضح باسكوا، في نيويورك، «كانت مهمّتنا تهدف لفتح حوار رفيع المستوى لرؤية ما يمكن فعله بين المنظمة الدولية وإحدى الدول الأعضاء. نجحنا في ذلك. وكان واضحاً أن الجانبين كانا راضيين».
وقال باسكوا إنّ زيارته لبيونغ يانغ لم تكن تهدف للتفاوض لمصلحة المحادثات السداسية حول نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية التي لا تشارك فيها الأمم المتحدة. وأوضح قائلاً «كنّا هناك لإعادة الاتصال»، مشيراً إلى أن هذه كانت أول زيارة لمسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة لبيونغ يانغ منذ ست سنوات.
وأضاف أنه أجرى مناقشات «ودية ولكن صريحة» شملت قضايا عديدة منها القضية النووية والمحادثات السداسية وعلاقات كوريا الشمالية بجيرانها والدول الأخرى، والتعاون بين الأمم المتحدة وكوريا الشمالية. وأشار إلى أنه «أوضح أن الأمين العام يرى ضرورة بدء المحادثات من دون أية شروط مسبقة أو تأخير».
ومن جهة ثانية، كشفت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن وزارة الوحدة في سيول أصدرت رسماً تخطيطياً لهيكلية القيادة في بيونغ يانغ، وأدرجت فيه اسم كيم كيونغ هوي (64 عاماً)، الشقيقة الصغرى للزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ إيل.
والرسم التخطيطي للقيادة الشمالية، تجدّده سنوياً وزارة الوحدة في سيول التي قالت إن شقيقة كيم ومنظمتها أضيفتا حديثاً إلى الرسم بعد عودتها إلى الأضواء السياسية في حزيران العام الماضي للمرة الأولى منذ ست سنوات. ويشير تعزيز نفوذ شقيقة كيم في القيادة الكورية الشمالية، إلى أن أسرة الزعيم تتمتع بنفوذ سياسي متزايد في هذه الدولة.
(يو بي آي، أ ف ب)