خاص بالموقع - سعت واشنطن إلى تهدئة التوتر في العلاقات مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي، إذ رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي اتهام الأخير من جانب مسؤول في الأمم المتحدة بأنّه يتعاطى المخدرات، قائلاً إنّ قرضاي «شخصية محترمة».

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن كراولي اليوم وصفه الاتهامات التي وجهها مسؤول الأمم المتحدة السابق في أفغانستان بيتر غالبرايث إلى قرضاي في ما خصّ تعاطي المخدرات بـ«المشينة». وأضاف «ليس لدينا أي معلومات لدعم التهم التي وجهها بيتر غالبرايث».
وكان غالبرايث الذي تشهد علاقته توتراً مع قرضاي على خلفية تحذيره من أنّ الانتخابات الأفغانية يسودها تزوير، قد قال إنّ الرئيس الأفغاني يعاني مشاكل قد تعزى إلى تعاطيه المخدرات.
وتأتي تعليقات كراولي في وقت ساد فيه التوتر العلاقة بين الإدارة الأميركية وقرضاي، بعدما اتهم الرئيس الأفغاني الغرب بالتلاعب بالانتخابات الأفغانية ونُقل عنه تهديده بالانضمام إلى حركة طالبان إذا لم تتوقف الولايات المتحدة عن فرض ضغوط عليه ودعوته الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لزيارة أفغانستان.
وكان توتر العلاقات بين الطرفين قد أثار الشكوك حول احتمال أن تلغي الولايات المتحدة دعوة وجهتها إلى قرضاي لزيارة واشنطن، غير أنّ المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قال «إنّ زيارة أيار لا تزال على جدول الأعمال».
غير أن كراولي كان أكثر حسماً أمس الأربعاء وقال «إنّ الزيارة لا تزال قائمة ولم يطرأ أي تغيير».
وأشار إلى أنّ الولايات المتحدة «قلقة» من بعض الأمور التي قالها قرضاي وقال «أعتقد أنّ الرئيس قرضاي وآخرين قد يثيرون مسألة من بعض الأشياء التي تقال في هذا البلد، إذا قيلت ضمن الفرع التنفيذي أو الفرع التشريعي أو أي مكان».
غير أن كراولي أكد أنّ قرضاي «شخصية نحترمها ونعمل عن قرب معه لرؤية نشوء حكومة فعالة على المستوى الوطني».
وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه «من المهم أن نهدئ الوضع».
(يو بي آي)