خاص بالموقع - قرر الجيش الأميركي سحب 44 ألف خوذة عسكرية بينها ما يستخدمه جنود في أفغانستان والعراق، بسبب مخاوف من أن تكون غير متضمنه لمعايير السلامة المطلوبة.

ونقلت شبكة «سي أن أن» الإخبارية الأميركية أمس عن الجنرال بيتر فولر المسؤول عن اختبار وشراء التجهيزات للجنود الأميركيين، إن الجيش طلب سحب الخوذات التي يرتديها جميع الجنود الخميس الماضي، بعدما أظهرت نتائج الاختبار الباليستي أنها لا تفي بمتطلبات الخدمة العسكرية.
وجاء القرار بعد نتائج تحقيق في أداء شركة «آرمور سورس» التي كانت تعرف سابقاً بـ «رابينتكس يو أس إي»، أظهرت أن الخوذات أنتجت بإجراءات صناعية غير مرخّص لها ومواد تالفة ما يقلّص قدرتها على الحماية من القذائف ومن الشظايا.
واللافت أن هذه الخوذات نجحت في الاختبارات في العام 2006 حين وقّعت «آرمور سورس عقداً مع الجيش الأميركي لإنتاجها. وأشار فولر إلى أن هناك 55 ألف خوذة في مخازن الجيش الأميركي إضافة إلى 3000 كان رفضها في وقت سابق ما يرفع مجموع الخوذات التي لا ترقى إلى معايير السلامة المطلوبة إلى 102000. وتبلغ قيمة كل خوذة 250 دولاراً أميركياً.

(يو بي آي)