خاص بالموقع - تعيش المكسيك تحت وطأة عملية خطف جرت نهار الجمعة الماضي، وطالت دييغو فرنانديز سيفالوس، آخر مرشح رئاسي لحزب «العمل الوطني»، قبل أن يصل هذا الاخير إلى السلطة بواسطة الرئيسين فيثنتي فوكس كيسادا، وثم فيليبي كالديرون.

وخطف الرجل الذي يعتبر من أكثر النافذين في المكسيك، لدى وصوله إلى مزرعته، وسط شكوك حول هوية المنفذين. وفيما قال كالديرون، الذي يشارك في القمة الأوروبية ـ اللاتنية في مدريد، إننا «نعيش فيلماً عرفته كولومبيا في الثمانينات»، يتساءل المواطنون العاديون عن «الغطاء الذي يحمينا إن لم يستطع حماية سيفالوس».
(الأخبار)