يواجه الرئيس البوليفي إيفو موراليس موجة من التحركات الاجتماعية، بعضها مناطقية وأخرى اجتماعية تتعلق بمطالب الأساتذة والمتقاعدين. وبدأ أول من أمس إضراب عام بدعوة من الاتحاد العمالي البوليفي، تقاطعه التنظيمات الفلاحية، فيما يعقد موراليس اجتماعات متتالية مع كل القطاعات المعنية، في محاولة لإطفاء الحريق ومنع انتشاره بعد وقوع قتيلين في مواجهات نهاية الأسبوع بين الشرطة ومتظاهرين كانوا يقطعون الطرق في

منطقة كارانافي.
(الأخبار)