كرّست دمشق وموسكو في ختام قمّة يوم أمس، مواقفهما في بيان مشترك من 14 بنداً، أكّدتا في خلاله التعاون الثنائي وتطابق المواقف في القضايا ذات الاهتمام المشترك


دمشق ــ الأخبار
في ما يأتي أبرز ما جاء في نقاط البيان المشترك، الذي صدر في ختام قمّة الرئيسين السوري بشار الأسد والروسي ديمتري مدفيديف في دمشق أمس:
1 ـــــ يحرص الطرفان على إعطاء طابع دوري لتبادل زيارات رئيسي البلدين بهدف تنسيق التعاون الثنائي والإقليمي والدولي، وذلك بمشاركة الوزراء المعنيّين من كلا البلدين.
2 ـــــ يعمل الطرفان على وضع آليات العمل للتشاور بشأن مسائل التعاون بين الوزارات والهيئات الحكومية المعنية لكلا البلدين.
3 ـــــ تقديراً منهما للمستوى الإيجابي للتنسيق القائم بين وزارتي خارجية البلدين، يواصل الطرفان إجراء المباحثات والمشاورات الدورية بين وزيري الخارجية، على ألّا تقل عن مرة واحدة في السنة في عاصمتي البلدين بالتناوب. وفي إطار تطوير التجربة القائمة، يُنشئ الطرفان لجنة مشتركة لعقد مشاورات سياسية دورية أيضاً بين مسؤولين مختصين رفيعي المستوى من الجانبين، بغرض التنسيق الدوري والعملي للمواقف والخطوات في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية.
4 ـــــ يضع الطرفان في إطار المشاورات السياسية بينهما في مكان الصدارة إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي، يقوم على انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل وجميع الأراضي العربية الأخرى المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.
ويعرب الطرفان عن قلقهما العميق إزاء حالة التوتر الخطير في منطقة الشرق الأوسط، جرّاء استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى، ويدينان السياسة الاستيطانية لإسرائيل، وأيّ أعمال أحادية الطرف، المطبّقة على الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. ويدعو الطرفان إلى استئناف عملية السلام لتحقيق السلام العادل والشامل في هذه المنطقة، على أساس قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك مرجعية مؤتمر مدريد، ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
5 ـــــ يواصل الطرفان التنسيق والتعاون في سبيل تطوير الحوار بين الحضارات، سعياً إلى ترسيخ التفاهم والثقة بين الثقافات المختلفة، ويساعد الطرفان في الجهود المبذولة في هذا السياق.
6 ـــــ يدعم الطرفان تعميق التعاون بين الوزارات والهيئات الاقتصادية، وبين رجال الأعمال لكلتا الدولتين، بما في ذلك عقد جلسات اللجنة المشتركة السورية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني، ومجلس رجال الأعمال السوري الروسي، وذلك على أساس سنوي وبالتناوب في كل من الدولتين.
7 ـــــ يشجّع الطرفان على تطوير التعاون الاستثماري بين الطرفين.
8 ـــــ يولي الطرفان اهتماماً متزايداً للمشاريع في مجال البنية التحتية، وخصوصاً في مجالات مثل: النفط والغاز ونقل مواد هيدروكربون وزيادة قدراتهما في مجال الطاقة الكهربائية، وتطوير وسائل نقل السكك الحديدية والجوية وتكنولوجيا المواصلات والسياحة، وحماية البيئة والري وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
9 ـــــ يشجع الطرفان إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والقيام بالتعاون الفني، وخصوصاً في مجالي التكنولوجيات العالية، واستخدام الفضاء للأغراض السلمية.
10 ـــــ يطوّر الطرفان التعاون العسكري والعسكري الفني التقليدي في ما بينهما، آخذين بعين الاعتبار المصالح المتبادلة والتزاماتهما الدولية.
11 ـــــ يتعاون الطرفان في سبيل تعزيز الاستقرار والأمن الدوليّين وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها ومنع نشرها في الفضاء. وفي هذا الإطار، ينطلق الطرفان من أنّ التحديات المعاصرة للأمن الدولي، بما فيها تلك التي ترتبط بخطر انتشار المواد النووية، ووقوعها في أيدي الجهات غير الحكومية، يجب إزالتها على أساس معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. ويدعو الطرفان إلى عالمية هذه المعاهدة، وضرورة انضمام إسرائيل إليها بصفة دولة غير نووية، ووضع منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة النطاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما ينسق الطرفان جهودهما بغية المساهمة في جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها.
تعترف روسيا وسوريا بحق إيران في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، وفقاً لأحكام معاهدة عدم الانتشار للأسلحة النووية، وتؤكّدان تمسّكهما بالتوصل إلى التسوية السلمية والدبلوماسية للوضع بشأن برنامج إيران النووي، وتؤيدان الجهود الرامية إلى إيجاد حل تفاوضي بهذا الشأن.
12 ـــــ يواصل الطرفان تعزيز العمل في الإطارين الثنائي والمتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه، وفقاً لأحكام القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
13 ـــــ يواصل الطرفان تشجيع توسيع الاتصالات في مجال العلم والتعليم، وذلك من خلال تبادل المنح للدراسة في مؤسسات التعليم العالي، والدراسات العليا، ومن خلال تنشيط الاتصالات المباشرة بين الجامعات والمؤسسات العلمية، كما يعملان على تعليم اللغتين العربية والروسية في كل من سوريا وروسيا.
14 ـــــ يساعد الطرفان على التطوير المستمر للتعاون في مجال السياحة، وتنشيط الاتصالات الإنسانية والثقافية من خلال التواصل المتبادل بين المؤسسات الاجتماعية والرياضية ومنظمات الشباب.