أعاد حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية أمس، انتخاب الزعيم كيم يونغ إيل، أميناً عاماً للحزب، في المؤتمر الأكبر الذي يعقده منذ 30 سنة، وذلك غداة ترقية ابنه كيم يونغ أون، إلى رتبة جنرال بأربعة نجوم، في خطوة أولى نحو تكريسه وارثاً لوالده.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بأن كيم أصدر أمراً بمنح ستة أشخاص رتباً عسكرية، بينهم ترقية ابنه أون، وشقيقته، كيونغ هوي، إلى رتبة جنرال في جيش كوريا الشمالية، وهو أحد أكبر الجيوش في العالم.
وأعلن التلفزيون الكوري الشمالي أنه أُعيد تعيين الزعيم كيم يونغ إيل، أميناً عاماً للحزب الحاكم خلال اجتماع نادر لانتخاب قيادة الحزب وخليفة كيم.
وشخصية الشاب كيم يونغ أون غامضة أكثر مما كانت عليه شخصية والده الذي يحكم الدولة الشيوعية المعزولة بقبضة من حديد منذ التسعينيات.
ويقول محللون إن أون، الذي يعتقد أن عمره 27 عاماً، سيعين في مناصب مهمة في حزب العمال الحاكم خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب الذي بدأ أعماله أمس، تمهيداً لتوليه السلطة لاحقاً.
(أ ف ب، رويترز، يو بي آي)