خاص بالموقع - قُتل تسعة جنود من قوة المعاونة الأمنية الدولية «إيساف» اليوم في حادث تحطم طائرة مروحية في جنوب أفغانستان، ما يجعل عام 2010 أكثر الأعوام دموية للقوات الأجنبية، فيما يتحول الاهتمام لخطط بدء سحب هذه القوات.

ولم تتوافر تفاصيل تذكر على الفور عن حادث سقوط الطائرة الذي وقع في جنوب أفغانستان المضطرب، وهو معقل لحركة «طالبان». وتمثل القوات الأميركية والبريطانية أكبر وحدات في المنطقة، وما من معلومات أيضاً حتى الآن عن جنسيات الضحايا. وقال متحدث باسم قوة المعاونة الأمنية الدولية التي يقودها حلف شماليّ الأطلسي إنه ستصدر المزيد من العلومات لاحقاً.
لكن القوة أكدت في بيان أنه «لم تكن هناك نيران معادية في المنطقة وقت سقوط الطائرة»، مضيفة أنه يجري التحقيق لمعرفة أسباب الحادث.
وأضافت أن فرداً من قوة المعاونة الأمنية الدولية وجندياً أفغانياً ومدنياً أميركياً أصيبوا في الحادث ونقلوا إلى المستشفى للعلاج.
(رويترز)