خاص بالموقع - في أعنف مواجهة بين الجيش الكولومبي ومنظمة «الفارك» منذ تسلم خوان مانويل سانتوس السلطة، سقط 27 شخصاً من المنظمة بعد قصف كثيف تلاه استيلاء على معسكر على الحدود مع الإكوادور. وتمثّل الغارة رداً على هجوم جرى قبل 10 أيام في بلدة قريبة سقط خلاله 8 جنود.

الغارة شبيهة بتلك التي أودت بحياة القيادي راوول ريس قبل سنتين ونصف، إلا أنها جرت هذه المرة على الطرف الكولومبي من الحدود بعد إبلاغ الإكوادور. آنذاك، كان سانتوس وزيراً للدفاع في حكومة ألفارو أوريبي، وأدت الغارة إلى قطع العلاقات المستمر بين البلدين.

(الأخبار)