خاص بالموقع - ذكرت صحيفة «جيروزالم بوست» العبرية في عددها الصادر اليوم أن محامي الجاسوس الاسرائيلي، جوناثان بولارد، المحتجز لدى السلطات الأميركية، وجهوا رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما يحثّونه فيها على العفو عنه وإخراجه من السجن.

وحكم على بولارد المحلل السابق في البحرية الأميركية، بالسجن مدى الحياة عام 1987 بعد توقيفه عام 1985 بتهمة التجسس لمصلحة الدولة العبرية.
وأوضحت الصحيفة أن المساعد السابق لوزير الدفاع الأميركي، لورنس كورب، وجّه رسالة إلى أوباما حثّه فيها على الإفراج عن بولارد، واصفاً الحكم عليه بـ«غير المتكافئ جدّاً» وناتج من «كره» وزير الدفاع الأميركي السابق كاسبر واينبرغر لدولة الاحتلال، وهو كان يشغل هذا المنصب لدى الحكم على بولارد عام 1987.
وبالإضافة إلى كورب، طالب عدد من السياسيين الأميركيين بالإفراج عن بولارد، أبرزهم المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية جيمس ووسلي ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دينيس ديكونشيني بالإضافة إلى أعضاء جمهوريين في الكونغرس وعدد من المنظمات اليهودية.
وتتضمن الرسالة التي وجهها كورب وثائق تظهر «نقص العدالة التي واجهها بولارد والتأييد الواسع لحريته».
وقال بولارد (56 عاماً) من خلال زوجته إيستير، إنه يقدّر الجهود التي يبذلها محاموه، وأضاف «25 عاماً مدة طويلة، آمل أنا وإيستير أن يفهم الرئيس أوباما أنه لا ينبغي للعدالة أن تنتظر أكثر».
وكان الوزير الإسرائيلي السابق رافي إيتان قد ذكر الخميس الماضي للإذاعة الإسرائيلية العامة أنه «جرى اتفاق شفهي بين إسرائيل والأميركيين يقضي ألّا يحكم القضاء على جوناثان بولارد بالسجن أكثر من عشر سنوات، وهذا الاتفاق لم يطبق».
وإيتان كان مسؤولاً سابقاً في جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، وكان الضابط الذي كان يتعامل معه بولارد عند توقيفه.

(يو بي آي)