أعلنت طهران، أمس، أن العقوبات عليها فشلت برغم تضييق الخناق الغربي، محذرة من أنها ستكون مجبرة على اتخاذ موقف قوي لأن الغربيين لم يختاروا طريق الصداقة معها.

وقال مساعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، مجتبى سماره هاشمي، في مقابلة نشرتها صحيفة «واشنطن بوست»، قبيل استئناف الحوار بين بلاده والدول الست حول البرنامج النووي الإيراني، «حان الوقت ليكّفوا عن خداع أنفسهم» بشأن تأثير الضغوط على إيران لتتخلى عن برنامجها النووي.
وأضاف المسؤول الإيراني إن منع السفن الإيرانية من الرسو في الموانئ الأوروبية وحظر تزويد الطائرات الايرانية وفرض عقوبات مالية متزايدة وكل الاجراءات العقابية الأخرى «لم يكن لها تأثير مهم». وتابع أن «تأجيل المفاوضات كان فرصة جيدة للطرف الآخر ليدركوا تأثير قراراتهم السياسية».
من جهة أخرى، رأى هاشمي أن القوى الغربية لا تستجيب لطلبات إيران بمناقشة موضوع الأسلحة النووية الاسرائيلية في موازاة مناقشة برنامجها النووي، وتلتزم في الوقت نفسه نزع الأسلحة النووية. وقال إن «إيران ستكون مجبرة على اتخاذ موقف قوي لأنهم لم يختاروا طريق الصداقة. وعدم إجابتهم عن هذه الأسئلة يعني أنهم قرروا عدم الالتزام بنزع السلاح النووي ويساندون النظام الصهيوني للتسلح بالأسلحة النووية».
في غضون ذلك، أكد مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية، أن التقرير الأخير للوكالة يعيد تأكيد الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني.
وقال سلطانية، غداة صدور تقرير جديد للمدير العام للوكالة يوكيا آمانو أول من أمس، إن هذا التقرير السري دحض ادعاءات وسائل الإعلام الغربية بأن عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران تواجه مشاكل فنية، وإن النشاطات النووية الايرانية تتواصل بنجاح في إطار رقابة كاملة من الوكالة الدولية.
الى ذلك، وافق المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، علي خامنئي، على العفو والتخفيف العقوبة عن 649 من السجناء، وذلك بمناسبة عيد الغدير، الذي يحتفل به الشيعة كل عام.
وفي السياق، أعلن القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية، اللواء محمد علي جعفري، أن 110 آلاف من رجال قوات التعبئة الشعبية «البسيج»، سيجددون البيعة للمرشد الأعلى في عيد الغدير.
إلى ذلك، أعلنت مجموعة برلمانية بريطانية تضم نواباً ولوردات إطلاق حملة دولية. قالت إنها تهدف لإنقاذ حياة أعضاء المعارضة الإيرانية في معسكر أشرف بالعراق. وقالت اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل حرية إيران إنها «تخطط لزيارة المخيم في العراق، حيث تم إخضاع سكانه للتعذيب النفسي من قبل عملاء المخابرات الإيرانية».
(أ ف ب، يو بي آي، فارس)