خلاف ألماني فرنسي


أقرّ وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيله، بوجود خلافات بين بلاده وفرنسا سببت تأخير الاتفاق النهائي على المفهوم الاستراتيجي الجديد، قبل انعقاد قمة لشبونة. وقال فسترفيله لصحيفة، «فايننشال تايمز» أول من أمس: «لن أصف هذه الخلافات بأنها مشكلة، بل مناقشة مطلوبة في إطار الاستعداد لتقريب وجهات النظر». وأضاف أن «فرنسا دولة نووية منذ عقود، وطبيعي أن يكون لها موقف مختلف عندما يتعلق الأمر بدور الأسلحة النووية بالقياس إلى ما لدينا في ألمانيا، لأننا تعلمنا الدروس من تاريخنا». وأصر على ضرورة أن يعتمد حلف الأطلسي لغة قوية بشأن مسألة نزع السلاح النووي.
(يو بي آي)

«العفو الدولية» تحثّ على حماية الأفغان

دعت منظمة «العفو» الدولية قادة دول منظمة حلف شماليّ الأطلسي، أمس، إلى حماية حقوق الإنسان وضمان الأمن لشعب أفغانستان، قبل انعقاد قمتهم في لشبونة.
وقالت المنظمة إنها وجّهت رسالة إلى قادة الأطلسي «لحثهم على تحسين عملية المساءلة للقوات العسكرية الأفغانية والدولية والتصدي للاعتقال التعسفي والتعذيب وضمان احترام حقوق الإنسان في أي محادثات مع حركة طالبان».
(يو بي آي)

نجاد: الأطلسي لا يهدّد إيران

أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أمس، أن حلف شمالي الأطلسي لا يمثّل خطراً على الجمهورية الإسلامية. وتحدث من العاصمة الأذرية، باكو، عن احتمال نشر الحلف لأنظمة الدرع الصاروخية على أراضي تركيا، لكنه أكد أن «الأطلسي ليس قادراً على أداء دور في التغييرات المقبلة في العالم».
ورأى أن القرارات التي سبق أن اتخذها الحلف لم تكن صائبة «لأن الأزمنة التي كانت تتطلب القوة لحل الأزمات بقيت في الماضي».
(يو بي آي)