ديما شريف

خاص بالموقع - بعد ستة أسابيع على استقالته من منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، أعلن راحم عمانوئيل السبت الماضي ترشحه رسمياً إلى منصب عمدة مدينة شيكاغو، في ولاية إيلينوي. إعلانه أتى من مسرح في إحدى المدارس الرسمية في المدينة، بعد أن بدأ حملته الانتخابية بنحو غير رسمي في ولاية كاليفورنيا منذ أسابيع. إذ إنّ شقيق عمانوئيل، آري، وهو مدير أعمال بعض أهم نجوم هوليوود، أقنعه بتنظيم حفل عشاء لجمع التبرعات، بنحو غير رسمي. ودفع الحضور ما بين ألف وخمسة آلاف دولار لتأمين بطاقة للحفل. وتوالت ردود الفعل الشاجبة من منافسي عمانوئيل في شيكاغو الذين انتقدوا لجوءه إلى ولاية أخرى لبدء حملته، ولو بنحو غير رسمي. وهو أصلاً يعاني من مشكلة إعادة بناء صلته وعلاقاته مع سكان المدينة بعد انقطاعه عنهم في السنتين الماضيتين، أثناء وجوده في البيت الأبيض. وينوي مستشار بيل كلينتون بين 1993 و1998، أن يجمع بين 6 و8 مليون دولار حتى موعد الانتخابات في 22 شباط المقبل. وسيكون عليه بذل جهد كبير لوراثة منصب ريتشارد ديلي، الديموقوراطي أيضاً، الذي كان عمدة شيكاغو منذ 1989، ويعمل في دوائر السياسة في المدينة منذ نصف قرن. وسيطلق عمانوئيل إعلانات بقيمة 750000 دولار على شاشات التلفزة لكسب أصوات الناخبين.
وتتوالى الأخبار السيئة على عمانوئيل منذ أيام. فالشخص الذي يستأجر منزله في شيكاغو، يرفض أن يخليه قبل انتهاء عقد الإيجار. لكن هذه ليست كلّ القصة، إذ إنّ الرجل، يدعى روب هالبين، ينوي منافسة عمانوئيل والترشح ضده إلى منصب العمدة.
كما أنّ عمانوئيل تعرض للرشق بالبيض الأسبوع الماضي حين كان يزور أحد الأحياء اللاتينية في المدينة. ولم تصب أي بيضة النائب السابق الذي دخل مسرعاً إلى سيارته، فيما أصابت إحداها أحد المصورين.
من جهة ثانية، أعلن مستشار أوباما وصديقه دايفيد أكسلرود خلال برنامج تلفزيوني يوم الأحد على محطة «فوكس نيوز» أنّه سيترك بداية الربيع المقبل عمله ليعود إلى شيكاغو، ويبدأ، كما كان متوقعاً، الإعداد لحملة إعادة انتخاب الرئيس في 2012. وأضاف أكسلرود أنّ لدى الفريق المحيط بأوباما سنتين «وهو وقت طويل، للإعداد لحملة ناجحة».
وقال أكسلرود أمس لمجلة «ناشيونال جورنال» إنّه يتوقع أن يحلّ مكانه في البيت الأبيض مدير حملة 2008 الرئاسية دايفيد بلوف، «الذي سيكون لديه برنامج عمل مختلف قليلاً». وعما إذا كان أوباما سيشارك في حملة عمانوئيل في شيكاغو، قال أكسلرود إنّ من المبكر الحديث عن ذلك.
إلى جانب ذلك، يبحث أوباما عن شخص يحلّ مكان مستشاره الاقتصادي لورانس سامرز، ويأمل أن يصدق الكونغرس المنتهية ولايته على تعيين جاكوب لو مدير مكتب الإدارة والموازنة، بدلاً عن بيتر اورزاغ الذي استقال منذ أشهر.