خاص بالموقع- أظهر استطلاع للرأي أن عدداً أكبر من الأفغان يرون أن بلادهم التي تمزقها حرب واضطرابات أهلية منذ 30 عاماً تسير في الاتجاه الصحيح، لكن المخاوف بشأن الفساد تتزايد باطراد. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «آسيا» وتضمّن إجراء مقابلات مع 6467 أفغانياً تزيد أعمارهم على 18 عاماً، أن 47 في المئة من الأفغان يعتقدون أن بلادهم تسير على الطريق الصحيح مقابل 42 في المئة قبل عام.

وعزا 38 في المئة من المتفائلين التقدم الذي تظهره بلادهم إلى تحسن الأوضاع الأمنية بالإضافة إلى عمليات إعادة البناء والتحاق عدد أكبر من الفتيات بالمدارس.
وأشار 37 في المئة ممن شملهم الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة من 18 حزيران إلى الخامس من تموز، إلى أن انعدام الأمن، بما في ذلك الهجمات والعنف والإرهاب، يأتي على رأس قائمة المشكلات الوطنية، فيما رأى 28 في المئة ممن شملهم الاستطلاع أن البطالة ما زالت تحتل المركز الثاني بين المشكلات الوطنية.
وجاء الفساد في المركز الثالث حسب رأي 27 في المئة ممن شملهم الاستطلاع بزيادة كبيرة عن العام الماضي حيث بلغت هذه النسبة 17 في المئة.
وقال التقرير إن هذه القفزة «ربما ترجع إلى زيادة التركيز، ولا سيما من جانب المجتمع الدولي، على الفساد بما أنه بعد رئيسي في سوء الإدارة».
وتصنف منظمة الشفافية الدولية المناهضة للفساد أفغانستان على أنه أكثر دول العالم فساداً على قدم المساواة مع ميانمار ومتقدمة على الصومال فقط في قائمتها التي تضم 178دولة.
إلى ذلك، أيد 83 في المئة من الأفغان المحادثات مع المتمردين وإعادة دمج الجماعات المسلحة مقابل 71 في المئة العام الماضي.

(رويترز)