في حين ينشغل العالم ببرنامجها النووي والبالستي، انكفأت كوريا الشماليّة داخليّاً على مجموعة إصلاحات ومشاريع قد لا يُصدِّق الناظر إليها أنها صُنعت في بيونغ يانغ المُعاقبة دوليّاً والمُحاصرة اقتصاديّاً.


التهديد والحصار الخارجي لم يمنعا الجمهوريّة الشعبيّة من اجتياز كابوس الكوارث الطبيعيّة الموسميّ، الذي أدّى سابقاً إلى مجاعة التسعينيات.

فقد تمكّنت العام الفائت، أيضاً، من تخطّي سلسلة أعاصير وأمطار غزيرة وسيول جرفت مناطقها الشماليّة، وأعادت إعمار المناطق المتضرّرة وأمّنت مساكن بديلة لسكّانها ووزّعت عليهم احتياطي الدولة من الحبوب. الامتحان الطبيعيّ السنويّ ترافق مع جائحة "كورونا"، التي دفعت البلاد إلى مزيد من الإنجازات على الصعيد الاستشفائي.

الدولة الاشتراكيّة التي بلغت الـ75 من عمرها، تكشف، اليوم، مع انعقاد المؤتمر الثامن لحزب العمال فيها، عن مشاريع ومستشفيات ومصانع ومراكز استجمام أشبه بحملة تسويق سياحيّة طبّية بيئيّة، فاتحةً آفاق أبعد من الصواريخ وأقرب إلى "رفاهٍ شعبيٍّ عام" تؤمّنه الأنظمة عادةً لفئة مترفة من شعبها.



مؤسسة صيد الأسماك في كوريا الشمالية




من إنشاء "المدينة الفاضلة" سامزيون




مؤسسة تشوليما المتحدة للفولاذ




مزارعات يقطفن الفواكه في قضاء كوائيل




منتجع "يانغدوك الثقافي" للمياه المعدنيّة الساخنة




محطة قطارات الأنفاق المُعاد بناؤها في بيونغ يانغ




استعراض عسكري للجيش الشعبي الكوري




صواريخ الجيش الشعبي من صناعة الدفاع الوطني الذاتي




بيونغ يانغ العاصمة بحلّة الاحتفالات




ليلة احتفالات




مستشفى "ريوكيونغ العام" التخصصي للعيون