سجلت الصين ست حالات إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، بما في ذلك حالة جديدة في ووهان، وذلك مقابل سبع حالات في اليوم السابق، بحسب ما أعلنت لجنة الصحة الوطنية.

وأضافت اللجنة في تقريرها أن ثلاثاً من الحالات الست الجديدة وافدة من الخارج، وتمّ رصدها جميعاً في منطقة منغوليا في شمال الصين.
وكانت حالتان من الحالات الثلاث المحلية في إقليم جيلين الحدودي بشمال شرق البلاد، والذي يخضع حالياً لشبه عزل تام للتصدي لموجة جديدة من العدوى.
في المقابل، أوردت السلطات الصحية في جيلين، في تقرير لها، أنها تأكدت من خمس حالات إصابة جديدة، ولم يرد أي تفسير للتباين مع العدد الذي أوردته لجنة الصحة الوطنية.

سخرية وانتقادات
تجددت الانتقادات والعبارات اللاذعة بين ديبلوماسيي أستراليا والصين، بعد تأييد الأولى فتح تحقيق عالمي في منشأ فيروس «كورونا» المستجد.
وفي بيان اتّسم بسخرية غير معهودة وصدر في اليوم نفسه الذي فرضت فيه الصين تعريفات عالية على صادرات أستراليا من الشعير، أعلنت السفارة الصينية في كانبيرا أن ادعاء أستراليا أن القرار بمثابة تأييد لمسعاها من أجل مراجعة عالمية «ليس سوى مزحة».
بدوره، ردّ وزير التجارة الأسترالي سايمون برمنغهام، في تصريح إلى شبكة «سكاي نيوز»، عندما طلب منه التعليق على هذا التصريح: «أستراليا لن تدخل في تسييس رخيص لمسألة بقدر أهمية كوفيد-19 (...) كنت أتصور أن يكون الرد المناسب من سفير الصين لدى أستراليا هو الترحيب بهذه النتائج، والترحيب بفرصة أن نعمل جميعاً معاً على هذه القضية المهمة».
وكان السفير الصيني قد حذّر في وقت سابق من إمكانية مقاطعة بضائع أستراليا، ما دفعها إلى اتهام الصين «بالإكراه الاقتصادي».