أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 7 وفيات، و1912 إصابة بفيروس "كورونا"، إضافة إلى تعافي 1313 مصاباً. وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 39048، منها 246 وفاة، فيما تعافى 11457 حتى الآن.

من جانبها، سجلت وزارة الصحة البحرينية 82 إصابة، و10 حالات شفاء. وذكرت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أن الإصابات بلغت 4856، بينهم 2065 حالة شفاء، و8 وفيات.

تراجع أرباح شركات بورصة قطر
تراجعت أرباح الشركات المدرجة لدى بورصة قطر خلال الربع الأول من 2020 بنسبة 20.4% على أساس سنوي. وحسب المسح الذي استند إلى إفصاحات الشركات المدرجة، فإن أرباح 47 شركة مدرجة، سجلت 8.4 مليارات ريال أي ما يعادل 2.32 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الحالي.
وكانت أرباح الشركات المدرجة ببورصة قطر قد سجلت 10.54 مليارات ريال (2.92 مليار دولار) خلال الفترة المماثلة من 2019.
وتتوزع الشركات المدرجة على 7 قطاعات رئيسية؛ أبرزها البنوك والخدمات المالية (13 شركة مدرجة)، والتي استحوذت على 71% من إجمالي الأرباح المسجلة خلال الفترة بقيمة 5.96 مليارات ريال (1.65 مليار دولار).
وتأثرت قطر مثل باقي دول الخليج والعالم بالتبعات السلبية على الاقتصاد التي تسبب بها فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط. وانعكست الضغوط الاقتصادية التي سببها تفشي الفيروس على النتائج المالية للشركات المدرجة ببورصة قطر، لتسجل نحو 21 شركة تراجعاً بالأرباح خلال الربع الأول الذي تزامن مع ظهور المرض، بجانب خسائر 6 شركات أخرى.
وأقرت قطر خطة تحفيز اقتصادي بأكثر من 20 مليار دولار لتخفيف تداعيات تفشي فيروس كورونا في البلاد.

الكويت تبحث البدائل التمويلية
أعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن المجلس ينوي عقد جلسة الأربعاء المقبل لمناقشة الميزانية العامة للدولة والبدائل التمويلية المتاحة وكذلك التعاقدات المالية الحكومية خلال أزمة فيروس "كورونا".
وقال الغانم في تصريحات صحافية إن جدول الأعمال يشمل أيضاً عرض وزير المالية للوضع المالي للدولة وتأثيرات الأزمة عليه.
وأضاف إن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح طلب تأجيل الجلسة إلى ما بعد العيد نظراً إلى انشغال كثير من الكوادر الحكومية في أزمة "كورونا"، لكن مكتب مجلس الأمة قرر "بعد الاستماع إلى كل وجهات النظر" توجيه الدعوة لعقد الجلسة يوم الأربعاء.

اليمن يطلب المساعدة الدولية
ناشدت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية، التحرك لدعمها في مواجهة تفشي وباء "كورونا"، بعدما أعلنت ارتفاع الإصابات بالوباء في مناطق سيطرتها إلى 34، بينها 7 وفيات.
بدورها، أوردت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة نفسها، أن "التقارير الطبية تشير إلى وفاة وإصابة العشرات من المواطنين في ظل تصدع النظام الصحي جراء استمرار الحرب، وشح الإمكانات".
وأرجع البيان تسارع الإصابات إلى "انخفاض الاستجابة المجتمعية لإجراءات الحجر الصحي، بسبب الظروف المعيشية المتردية". وحذرت الوزارة من أن هذا التسارع "ينذر بكارثة وبائية في البلاد تفوق مثيلاتها في دول عديدة غزاها الفيروس".