حذر مارتن كوبر رئيس قطاع العقارات في مؤسسة ديلويت من أن قطر لن تتمكن من تأمين 60 ألف غرفة فندقية التي قالت الفيفا إنها ضرورية لتلبية الطلب على الحدث الرياضي الأهم في العالم.

وحتى بالاستناد إلى احتمال نجاح قطر بتحقيق نمو هائل بمعدلات بين 9 و12% سنويا حتى عام 2022، فإن قطر التي يتوافر فيها حاليا قرابة 22 ألف غرفة فندقية ستتمكن من توفير 42 ألف غرفة فقط.

وأعلنت الحكومة القطرية أحد الحلول لتعويض النقص، الذي يكمن باستخدام السفن العائمة لتأمين ما بين 5000 و6000 غرفة فندقية في هذه "الفنادق العائمة".
كذلك يمكن تأمين ما بين ألف وألفي غرفة من خلال المساكن المؤقتة القابلة للنقل، لكن مجمل الغرف الناقصة سيجري تعويضها من خلال قيام الزوار بالإقامة خارج الدوحة بما في ذلك دبي وقطر ومسقط بحسب قول كوبر.
ويحسب كوبر، فإن معظم مشجعي كأس العالم أو عدد معتبر منهم سيحضرون مع عائلاتهم إلى دبي التي تتوافر فيها الغرف الفندقية، وهم سيسافرون الى الدوحة لحضور المباراة والإقامة ليلة أو اثنتين بعدها أو قبلها ثم يتوجهون الى دبي.
وحذر كوبر من أن خسارة الزوار أو تقليص فترة إقامتهم في قطر سيكبد القطاع السياحي ملايين الدولارات. وتستهدف الحكومة القطرية جذب 7 ملايين زائر بحلول عام 2030 بزيادة كبيرة على الـ المليونين و800 ألف زائر في عام 2014.
ويمكن مقارنة ذلك بعدد الزوار الذين جذبتهم دبي عام 2014 أي قرابة 12 مليون زائر، ويتوقع أن يصلوا إلى 20 مليون بحلول سنة 2020، موعد إقامة إكسبو في دبي.