بسرعة خاطفة تناول لاعب نادي طرابلس الرياضي مصطفى خولا البطاقة الصفراء ورفعها ممازحاً في وجه علي رضا حكم مباراة فريقه مع الانصار في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس لبنان لكرة القدم.

لقطة فكاهية اثارت ضحك الحاضرين في ملعب بحمدون البلدي، لكنها عكست اموراً اخرى قد يراها البعض من المدرجات او من خلف شاشة التلفزيون مغايرة تماماً.

وهنا الحديث عن اعتبار البعض ان الحكم هو عدو اللاعبين على ارض الملعب، وهم يكرهونه بشدة ويتمنون ان يحظوا بفرصة رفع البطاقة الحمراء في وجهه حتى، لكن في مزاح اللاعبين مع الحكام احياناً تتضح معالم علاقة مغايرة مبنية على الاحترام المتبادل المفترض ان يطبع لعبة كرة القدم، حيث يكون الحكم سيّد الملعب، وحيث يمكن للاعبين الغلط مع ايٍّ كان... لكن إلا مع الحكم.