يبدو أنّ قصص جورج كلوني (53 عاماً) وأمل علم الدين (37 عاماً) لن تنتهي قريباً. فصور وأخبار الثنائي الشهير (الصورة) يجري تناقلها بجنون عبر الميديا، وتُكسب ناشريها أموالاً طائلة. من هنا، دأب مصوّرو البابارازي وعشّاق النجوم على ملاحقة الكوبل من مكانٍ إلى آخر، ولم يشذّ منزلهما في إيطاليا (عبارة عن فيلاتين)، الواقع بالقرب من بحيرة كومو الشهيرة، عن هذه القاعدة. لكن يبدو أنّ كلوني وعلم الدين وجدا حلاً مناسباً لردع هذه الملاحقات.


أعلن حاكم منطقة لاجليو الإيطالية، روبرتو بوزي، في بيانٍ رسمي أخيراً أنّه «يُمنع منعاً باتاً النزول من السيارة أو ركنها، أو ركن قارب أو النزول منه في حدود 100 متر من الفيلاتين اللتين يملكهما كلوني وعلم الدين. ومن يقُم بذلك يُغرّم بمبلغ قد يصل إلى 600 دولار أميركي». كلوني الذي كان قد اشترى في السابق منزله الفخم «فيلا أولياندرا» بقرابة 8.1 ملايين دولار في عام 2001 بعدما صوّر فيلمه المعروف Ocean›s Twelve فيها، عاد واشترى القصر الملاصق «فيلا مارغاريتا» بهدف فسح مجال أكبر لحريّته الشخصية مع زوجته، وإمعاناً في خلق جوّ مريح بعد «عناء» تصوير أفلامه. كل هذه الخطوات لم تُثنِ المصوّرين والصحافيين، فضلاً عن المتطفّلين، عن الولوج إلى حياته الخاصة مع المحامية اللبنانية ــ البريطانية، الأمر الذي دفع كلوني إلى اللجوء إلى السلطات الإيطالية لتوفير حماية وخصوصية
له.
وكانت منطقة «حظر تجوال» قد فُرضت حول منزلي العروسين قبيل حفل زفافهما الصيف الماضي، الذي أقيم في مدينة البندقية الشهيرة، بمواكبة إعلامية ضخمة. وتحوّلت لاجليو إلى مقصد لكثيرٍ من السياح بعدما أصبحت مكان سكن الثنائي الشهير. علماً بأنّ كلوني وعلم الدين يملكان منازل في لوس أنجليس، والمكسيك، وبالتأكيد في الريف الإنكليزي.